بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السوشيال والدراما الدامية وغياب الوازع الديني.. أسباب صنعت حادث "نيرة"

نيرة أشرف
نيرة أشرف

على مدار الساعات القليلة الماضية، اهتز المجتمع المصري أمام حادث هو الأبشع على الإطلاق لذبح طالبة جامعية وتدعى "نيرة أشرف" على أعتاب جامعة المنصورة في مشهد لن ينساه المجتمع المصري والعربي.

ولعل تلك الحادثة ساهمت في صنعها أوغاد لم يطلهم سندان العدالة بعد ساهموا في تردي أخلاقيات الآلاف من الشباب لتطفح علينا آن بعد الآخر حوادث مأساوية مفجعة على غرار الحادثة الأخيرة.
يلاحظ بصورة لافتة للنظر التزايد المستمر في معدلات ارتكاب الجرائم البشعة التى تهدد أمن المجتمع واستقراره، فما نراه من جرائم انتحار، ضرب، وقتل عن سبق إصرار وترصد، ليزداد معدل الجريمة المجتمعية نتيجة لما أصاب المجتمعات من  متغيرات اجتماعية، ثقافية وإعلامية ساهمت فى زيادة العنف فى المجتمع.
السوشيال ميديا
دون تكلف أو ستر غطاء .. برهنت وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" فاعليتها في قيادة جيل كامل إلى الانحراف .. بنشر الفيديوهات الدامية والتفاخر بحمل السلاح والسعي وراء التريندات التى لا تتفق مع القيم الدينية وغيرها.
المسلسلات الدرامية
أما عن المسلسلات الدرامية التي تشجع الأشخاص على القتل وحمل السلاح، فكان لها الدور الأكبر في بث العنف والكراهية داخل النفوس بدلًا من التفكير بالعقل، إضافة إلى عدم احترام الدين والقوانين في غياب ثقافة الحوار وغياب حل المشكلات،

فلا يستخدم إلا العنف في حل مشكلاته، إضافة إلى غياب الروابط الأسرية والتربية السليمة".
المخدرات
تعتبر المخدرات هي اليد الرئيسية في انتشار الجرائم بالمجتمع المصري، والسبب قد يعود في جريمة فتاة المنصورة هو تعاطي القاتل المخدرات مثلما حدث في الجريمة التي هزت الإسماعيلية بالشهور الماضية، فمع تغييب العقل توقع كل شيء.
وحتى تكشف لنا التحقيقات الملابسات الكاملة للحادثة، فالقاعدة الاساسية تفيد بأن تعاطي أحد العقاقير المخدرة لا يؤجل القصاص، وإدانة القاتل هو أمر منظر من قبل المجتمع المصري الذي تابع الحادثة وشاهدها في ميدان عام.

غياب الوزاع الدينى
على رأس الأسباب الماضية، يقبع مبدأ غياب الوازع الديني وانتشار الفتن الذي أدى إلى انحصار الرحمة وتفكك المجتمع كله، لتغيب القيم الأساسية وراء ترويج البلطجة وتجسيد البلطجي في صورة بطل وتصبح الانتهاكات مباحة ومقبولة بحق المجتمع المصري.