بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عدو البيئة ومُدمر للتربة.. "الشيوخ" تفتح النار على شجر "الفيكس"

شجر الفيكس
شجر الفيكس

شجرة الفيكس أو "الوحش المدمر للتربة" كما يُطلق عليها، واحدة من الأشجار المزروعة فى كثير من مدن ومراكز وقرى مصر، بمختلف أنواعها وأشكالها، إذ تعتبر مصدرًا للتلوث والأوبئة، بل أكثر من ذلك مدى تأثيرها على كفاءة شبكات الصرف الصحى والبنية التحتية للمنازل، كما أنها تحمل الأتربة وتستهلك المياه بمعدلات مرتفعة جدًا.

 

اقرأ أيضا.. وقاية النباتات ينظم دورة تدريبية عن تربية ديدان الحرير بالوادى الجديد

 

وعلى الرغم من أن أشجار الفيكس لا تنبت كلأ ولا عشبًا، ولا ثمر فيها ولا ظل، إلا أنها مازالت هى الأكثر إقبالًا من المواطنين، بالإضافة إلى أن أوراقها لا تأكل أو فرعها الماشية والحيوانات، كما أن أخشابها غير مطلوبة.

 

نقيب الزراعيين: شجرة الفيكس تستهلك 1.3 مليار متر مكعب سنويًا

 

وفي تصريح سابق لنقيب الزراعيين، أكد أن هناك نحو 15 مليون شجرة "فيكس" مزروعة فى الأندية ومراكز الشباب والجامعات والمدارس، تستهلك نحو 1.3 مليار متر مكعب من المياه سنويًا.. والسؤال هنا، لماذا تضيع كل هذه الكميات من المياه على هذه الأشجار التى لا فائدة منها ؟!، ولماذا تصدر الحكومة قرارًا واضحًا بمنع استيراد شتلات نباتات الزينة، خاصة الأنواع التى تستهلك المياه وتدمر

التربة؟.

 

مجلس الشيوخ يفتح النار على شجرة الفيكس

 

وللأجابة على السؤال السابق أحال مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، إلى الحكومة، تقرير للجنة الزراعة والري بشأن اقتراح برغبة مقدم من النائب أحمد القناوى، حول إيقاف استخدام أشجار الفيكس وأشباهها في الزراعة على ضفاف المجاري المائية والترع والمسطحات الخضراء وأرصفة الشوارع والطرق.

 

وأوصت اللجنة أن يتم استبدال أشجار الفيكس بنوعيات آخرى من الأشجار الصديقة للبيئة مثل الأشجار الخشبية التي تكون ذات جدوى اقتصادية وتضفي المظهر الجمالي وتقدم الظل والثمار، كما تسهم في الحفاظ على البيئة وتخلق مشهداً من المساحات الخضراء للمدن الجديدة، ووضع خطة طويلة الأمد لاستبدال أشجار الفيكس، والتوسع في تنويع البدائل بما يسهم في زيادة التنوع البيئي والبيولوجي ويزيد الوعي البيئي لدى النشئ.