بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بشتيل أرض الذهب الأبيض تحاصرها القمامة خلف باشوات المهندسين"الحلقة الثالثة".. بالفيديو

منطقة بشتيل
منطقة بشتيل

رصدت "الوفد" في حلقتين سابقتين، كم المعاناة التي يواجهها أهالي منطقة بشتيل "أرض الذهب الأبيض" كما يُطلق عليها، بشأن انتشار القمامة والصرف الصحي الذي أغرق شوارعها وانقطاع المياه والكهرباء بشكل مستمر.

 

اقرأ أيضا.. شاهد|عشوائيات تشوّه بشتيل .. شوارع متهالكة وتكاتك يقودها أطفال

 

بشتيل من أهم المناطق في مصر التى كانت مصدرا لزراعة القطن طويل التيلة؛ لكن لم يكن يتصور أحد أن المنطقة التى تجاور حي المهندسين الراقى ستكون بهذا الشكل.

 

منطقة بشتيل أطلق عليها هذا الاسم، لأنه قديمًا وقت الفيضانات كان يُزرع هناك القطن طويل التيلة، وأغرق الفيضان المحصول في إحدى السنوات بالكامل، وخسر المزارعون هذا الموسم وكان كل من يريد أن يصل إلى هذا المكان يوصف له بالبلد التي "باش التيل" بها ومن هنا سُميت "بشتيل".

 

عدسة "الوفد" تجولت فى شوارع منطقة بشتيل، إذ رصدت حجم المعاناة التى يعيشها الأهالي هناك.

 

اقرأ أيضا.. (فيديو) بشتيل أم المشاكل.. العشوائية تتهاوى أمام بلدوزر التنمية (1)

 

وخلال جولتنا تقابلنا مع أحمد عباس، البالغ من العمر ٣٨ عاما ويعمل سائقا بموقف بشتيل، إذ يقول  "الطرق أكبر أزمات بشتيل فهي

غير مههدة للسير، حتى موقف الميكروباصات مصدر أكل عيشنا موجود وسط القمامة، والمسؤولين متجاهلين بشتيل" .

 

أما حسام محمد، البالغ من العمر ٢٣ عاما ويعمل سباكا، أضاف "البنية التحتية للصرف الصحى منتهية تماما، دايما هتلاقى الشوارع الداخلية الصرف الصحي ضارب فيها، والمجارى طافحة فى كل مكان" .

 

وتابع "المياه منقطعة فى منطقة بشتيل باستمرار ومفيش حد بيسال فينا، والوحدات المحلية متجاهلة النمطقة تماما، شوف الفرق بين المهندسين اللى بينا وبينها كوبرى أحمد عرابى وشوف بشتيل عامله إزاى" .

 

وكان مطلب الأهالي أن يعيشوا "حياة كريمة" بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ من خلال إصلاح البنية التحتية وإصلاح شبكات الصرف والإنارة وتشغيل المياه وتمهيد الطرق؛ كي تصبح صالحة للسير فيها.