بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

استاذ بطب المنيا: " اختبار حساسية الجلد لصبغة مارينا صلاح موجود"

دكتورر مينا ثابت
دكتورر مينا ثابت قليني

أكد استشاري أول الأدوية العلاجية، بنقابة أطباء مصر، عضو هيئة تدريس علم الدواء بكلية الطب، جامعة المنيا، دكتور مينا ثابت قليني، عدم صحة نفي بعض أطباء العيون والأشعة،  لوجود إختبار حساسية صبغة الفلورسين، والتى أودت مؤخرا بحياة مارينا صلاح فى المستشفى الوطنى للعيون، قبل صدور القرار الإداري بإغلاقها .

 

وأضاف، لأول مرة شرحا كيف أن حالة مارينا كان بالإمكان معالجتها بدون الحاجة الى هذه الصبغة من الأساس، وقام قلينى بعرض منشورين لطبيب عيون اسمه ميشيل، عمل بهذه المستشفى وفند حججه هو وآخرين، على نحو جهل صارخ، عندما يقول ميشيل عن الفلورسين انها الصبغة الوحيدة الآمنة، التي يمكن إستخدامها مع مرضى الكلى ، فلا هي الوحيدة ، وواضح جدا ان معلوماته عن الآمان هى زى معلومات ، اللى كتب بيان المستشفى، فى حالة مارينا صلاح قبل غلقها، قديمة وعفا عليها الزمن، أحدث الدراسات، تؤكد أن الفلورسين قد يسبب قصور كلوي حاد AKI، و مزمن ESRD

 

ومضيفا قليني، جهل صارخ عندما يقول "الحل الوحيد لمعرفة الحساسية لهذه المادة ، هو ظهور أعراض بعد الحقن" وبغض النظر ان ده مش حل اصلا ، الا انه أكمل وجاب بحث وكتب  "الفلورسين لا جدوى من اختبار الحساسية لها، واقرا الأول" والعجيب أن البحث الذي هو أحضره يؤكد على الأهمية القصوى لإجراء إختبار حساسية الفلورسين فى الجلد،  فى حالات معينة،  ويقترح طريقه معينة  لإجراءه والأهم انه يؤكد ضرورة الاستعداد التام للتعامل مع حالات الحساسية، وهذا رد على من يدعون بكل ثقه ان مفيش اختبار حساسيه، الإختبار موجود ويجب استخدامه فى بعض الحالات و، موصوف بالتركيز والتفصيل .

 

وطريقه عمله، ولو كانت الشهيدة مارينا، تم التعامل الطبى الصحيح معها بإستخدام الأدرينالين، كان بعدها بالإمكان ، عمل لها إزالة تحسس من الفلورسين ، وبعدها تأخده بآمان ، لو كان اصلا كان له داعي حقيقى، وفى حالة منشورة إزالة التحسس يحدث في يوم واحد فقط، وطبعا هذا الأمر، يقره أطباء الباطنة والمناعة، ولكن للاسف  البعض لا يعرف الا الدفاع عن السبوبة، ولا يهمه العلم فى قليل أو كثير(بحسب تعبيره )

 

لافتا قليني، جهل صارخ عندما يقال "حقنة كورتيزون واحدة مرة واحدة، لن تؤدي إلى مضاعفات لمريض سكر او ضغط" دفاعا عن إعتراف المستشفى انها تعطي  الكورتيزون قبل الصبغه ، والعجب من هذا  الأمر، فالعلم يؤكد  ومنه البحث ، الذي أحضره، ان هذا الاجراء لا يمنع حدوث صدمة الحساسية الشديدة، مثلما حدث مع مارينا ، والمرضي لاتعلم ماذا يعطوها ، وتستأمنهم على عيونهم وحياتهم ، هذا ماحدث بالضبط مع مارينا قبل وفاتها ،أما عن تصريحه ان حقنة واحدة لن تحدث مضاعفات لمريض سكر او ضغط، فهذا عار كبير على الطب ، والأطباء فى الدنيا كلها وليس مصر فقط


ومنوها قليني، كذب صارخ على البسطاء والكذاب لا يجب ان يكون طبيبا "التهاب القزحية يؤثر على الشبكية في بعض الحالات، وبالتالي لابد عمل فحص وأشعة على الشبكية للتشخيص والعلاج"، التهاب القزحية بيت شخص بدون

الحاجة إلى صبغة ، يا دكتور العيون التشخيص يتم بإستخدام جهاز ال Slit lamp ، وممكن إستخدام عدسات معينة لفحص أدق لما وراء العدسة ، أو حتى بإستخدام indirect ophthalmoscope and a handheld lens ، واستخدام الصبغة  دى فى حاله التهاب قزحية لشابة فى كامل صحتها، مثل مارينا هو فى أخف التقديرات،  إجراء متعجل

 

ومختتما قليني، الطبيب يدعي ان المستشفى فيها ادرينالين، ولو فعلا كان فيها يبقى أركان جريمة القتل متوافرة،  وبالمناسبة لم يرد على سؤالى عندما طلبت منه ان يخبرني،  لماذا لم يستخدموه سريعا لإنقاذ حياة مارينا، هو فقط يعرف الكذب والخداع، وهو جاهل يتهم الشرفاء بالجهل ، وهذه الخصلة  لا يجب ان تكون فى طبيب، واخيرا عندما تخرجت من كلية الطب،  أقسمت أن أدافع عن حياة البشر ، وفيما ادافع عن البسطاء ، اثق فى إلهى انه سيدافع عنا وعن احبائى ، ان دعت الحاجة إلى مساعدة طبية .

 

وهو ما أحرص عليه حين أقدم العلم لطلبة الطب ، والتمريض ، والأسنان،  فهم زملاء المستقبل،  الا ان الطب فى مصر ، تغير وحتى نظام التعليم الطبى، غيروه لنظام أراه وكثيرون مثلي مدمرا، ناهيك عن فوضى كليات الطب الخاص،  وكليات الطب خارج مصر، والتى تقبل حتى طلاب من أدبى،  والضحية في النهاية المريض المصرى ، وينتصر البيزنس على الإنسان، ولكن رجائى فى إلهى لا يتزعزع ، وحبى لبلادى لن يخبو مهما علا صوت الفساد ، وطغى.


ومنهيا تصريحاته، ان حذف باقى اسم ميشيل ، لأنه مجرد واحد من كثيرين ، يحتاجون إعادة تأهيل طبى تماما، مثل المستشفى الذى يدافع عنه، بلا نقاش احسن الوحشين، فى مستشفيات ومراكز العيون بإعترافهم ، والإهمال لا يقتصر على هذا الفرع الطبى فى العيون وحده ابدا، لا حياة لمصر إلا بالعلم ، ولا حياه لأهل مصر إلا بالتطوير والتعليم الطبى ، لكن بطريقة غير التي يقترحها البعض، لتصبح كغيرها بارافان لا يفيد شيئا.