بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

65 وحدة صحية بدون خدمات وعجز في الأطباء بدمياط

وحدة طب اسرة قسم
وحدة طب اسرة قسم اول دمياط

أصبحت العشرات من  الوحدات الصحيه بمحافظة دمياط مجرد حبر علي ورق بعد ان تم اغلاق بعضها منذ سنوات او شهور للاحلال والتجديد وبعضها يجدد بالفعل منذ سنوات ومايزال تحت التجديد ،  حيث ان  معظم الاطباء والممرضات انفسهم مكدسين في مكاتب او غرف صغيرة.

 

في البداية يقول محمد كامل مهندس بالفعل تواجه الوحدات الصحية بمركز ومدينة دمياط العديد من المشاكل، فبدلا من أن تكون الملاذ الآمن وملجأ المرضى من البسطاء في قري دمياط ، وأصبحت مباني مهجورة يتواجد بها بعض الموظفين الذين ليس فى وسعهم تقديم يد المساعدة للمرضى، وكبدت أهالى القرى مشقة الذهاب لمسافات طويلة بحثا عن مستشفى قد تبعد مئات الكيلومترات عن محل سكنهم فى بعض الأحيان  وعلى رأس هذه المشكلات هو غياب الأطباء فى معظم الوحدات الصحية مثل قري السيالة والعنانية والبصارطة وعزب النهضة والشعراء واول وثاني وثالث ورابع دمياط  .

 

وباتت الشكوى الرئيسية لساكنى القرى وجود وحدة صحية بدون طبيب، وتنتهى بوحدات أخرى متهالكة تسكنها الحيوانات أو مبانِ شاهقة لا تجد من يقوم بتشغيلها وتحولت الوحدات الصحية  بقسم اول وثاني إلى مجرد مبنى خال من الأطباء وأطقم التمريض وتعانى الوحدات الصحية بمركز دمياط أشد المعاناة  من عدم وجود أطباء في معظم الوحدات وأنها عبارة عن مبان مشيدة فقط ويبلغ عدد الوحدات بمركز ومدينة دمياط اكثر من 65 وحده صحية خارج نطاق الخدمة بالمحافظة.

 

وا شارحسن رجب - موظف - إن الوحدة الصحية بقرية الخياطة والشيخ درغام وشطا والعنانية والسيالة وقسم اول وثاني  ثالث ورابع بمدينة دمياط حيث  تخدم 150 ألف نسمة من أهالي  القريتين  والقرى المجاورة ولكنها أصبحت عبارة عن مبنى بلا خدمات إن المبنى مكون

من طابقين وبه أحدث الأجهزة الطبية لكن لا يوجد أطباء لتشغيلها و الاستفادة منها.

 

كما أوضح فعص، أن الوحدة الصحية بقرية الخياطة والشيخ درغام وشطا والعنانية والسيالة وقسم اول وثاني  ثالث ورابع وغيط النصاري مبان بمساحة اكثر من 5 افدنة  تقتصر فقط على التطعيمات  فقط وأصبحت مرتعا للمواشي حظيرة مواشى ومحرقة للمخلفات والقمامة ومأوى للكلاب الضالة  واكد حاتم محمود  من اهالي قرية الشيخ درغام يوجد اكثر من 65 وحدة صحية بمركز دمياط  بدون أطباء أو تقديم خدمات صحية للمواطنين وإنما عبارة مبان مشيدة وكلف الدولة ملايين الجنيهات ولا  يوجد بها أطباء نتيجة وجود عجز في الأطباء وهيئة التمريض ويقتصر الامر علي تقديم خدمات تنظيم الأسرة  واستخراج شهادات الميلاد والوفاة فقط وتتمثل غالبيتها فى نقص الأطباء، ونقص العمالة، بالإضافة إلى هروب الأطباء من العمل بالوحدات الصحية لعدم وجود حافز إثابة يكفيهم عقب إلغاء القانون 60 الذى كان يعطى للطبيب الذى يعمل بالوحدات الريفية 700%، وأصبحت العديد من الوحدات عبارة عن مأوى للفئران، والقطط والحيوانات الضالة التى استولت غرف الأجهزة وأتلفت العديد منها، بعد أن هجرها الأطباء.