انتعاش حركة صيد الأسماك في نهر النيل بالمنيا
مع بداية فصل الصيف من كل عام، تشهد محافظة المنيا، إحدى محافظات شمال الصعيد، انتعاشا لحركة صيد الأسماك للصيادين، حيث يعد نهر النيل، والبحر اليوسفي، وترعة الإبراهيمية، المصدر الرئيسي للثروة السمكية بالمنيا، والمحافظات الأخرى.

حيث يستخدم الصيادون لصيد الأسماك بمحافظة المنيا، القوارب الصغيرة، والشباك الحريرية، والجوابي السلك، والسنارة، في صيد مختلف أنواع الأسماك، من أسماك البلطي، والبياض، والقراميط، والعبيد، وأسماك الثعابين، والتي تعد مورد رزق للآلاف من الصيادين، والذين ليس لديهم حرفة أخرى سوى صيد الأسماك.
(219).jpg)
ودائما مايفضل الصيادون، التجمع والالتفاف، حول جزائر الحشائش، سواء المترامية، على ضفتي نهر النيل غربا وشرقا، أو في وسط نهر النيل، لكون الأسماك تتخذ من
(101).jpg)
ويخضع الصيادون لحملات تفتيشية ورقابية، من قبل المسطحات المائية، والتي تقوم بدورها بالتفتيش الدقيق، على نوعية شباك صيد الأسماك، والرخص الملاحية للقوارب، وصيد الأسماك، وذلك حفاظا على الثروة السمكية، والزريعة، التي تقوم بإلقائها جامعة المنيا، في النيل كل عام، لتنمية الثروة السمكية بالمنيا.