أسرة "زياد" الأمريكية على مأدبة "الطيبط
تتجلى معجزة القرآن الكريم بحفظه فى قلوب البشر قبل نسخه فى الأوراق، ومن ثم نطق المسلمون بآياته عن ظهر قلب جيلاً تلو الآخر بمختلف الألسنة والثقافات والتوزيع الجغرافى حول العالم، وأوضح الدكتور أحمد عبدالله، مسئول وحدة التحول الرقمى ودعم اتخاذ القرار فى «مدرسة الإمام الطيب»، التى تعهد فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمسئولية إنشائها من أجل تحفيظ القرآن الكريم للوافدين والأجانب غير الناطقين باللغة العربية داخل مصر وخارجها، ويضيف عبدالله أن المدرسة تحمل عدة رسائل عالمية تتضمن تعليم القرآن الكريم وتدبره وحسن تلاوته حسب المتواترات العشر خاصة للطلاب الأعاجم، وتخريج طالب يستطيع كتابة القرآن بالخط العثمانى بالإضافة إلى تسجيل القرآن الكريم بأصوات الطلاب الوافدين.
يطرق أبواب المدرسة طلاب مسلمون من بين 137 دولة يحضرون الفصول سواء بأنفسهم فى مصر أو عبر الوجود الافتراضى، ومن بين من تعلقت قلوبهم بالقرآن وتلاوته الطالب زياد 16