إحياءً لذكراه.. أغاني عبدالحليم حافظ في أوبرا إسكندرية
تُحيي دار أوبرا إسكندرية الذكرى 45 لوفاة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، وذلك من خلال حفل غنائي يجمع أجمل ما غنى حليم على مدار مسيرته الغنائية الخالدة.
اقرأ أيضًا.. الخميس.. حفل غنائي لعبدالحليم حافظ في أوبرا إسكندرية
تفاصيل حفل عبدالحليم حافظ في أوبرا إسكندرية
من المقرر أن يقام الحفل، الليلة، على مسرح سيد درويش بأوبرا إسكندرية، وذلك في تمام الساعة الت 8 مساءً، بأصوات"أحمد عفت، حسام حسني، أشرف وليد، نهى حافظ".

تفاصيل حفلات الأوبرا المصرية2022
أعادت دار الأوبرا المصرية جزءًا كبيرًا من أنشطتها الفنية والغنائية، بعد قرار رفع الحظر، مع أخذ الاحتياطات الوقائية الكاملة للمسارح والعروض؛ إذ إنه غير مسموح بالدخول من دون ارتداء الكمامات، والالتزام بدخول البوابة المخصصة للتعقيم، والالتزام بإجراءات قياس الحرارة بواسطة المختص، وضرورة الحفاظ على التباعد المجتمعي ووجود مسافات آمنة بين الجمهور، وغير مسموح بتحريك المقاعد.
نبذة عن عبد الحليم حافظ:
عبدالحليم حافظ من مواليد 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية.. التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943. حين التقى بالفنان كمال الطويل, كان عبدالحليم طالبًا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معًا في المعهد حتى تخرجهما عام 1948 ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرسًا للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرًا بالقاهرة. ثم قدّم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفًا على آلة الأوبوا عام 1950.
مع مجدي العمروسي في 1951 في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي
وفقاً لبعض المصادر فإن عبد الحليم أُجيز في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، في حين ترى مصادر أخرى أن إجازته كانت في عام 1952 بعد أن قدم أغنية "يا حلو يا أسمر" كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي، وعموماً فإن هناك اتفاقاً أنه غنّى (صافيني مرة) كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 ورفضتها الجماهير من أول وهلة حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقّي هذا النوع من الغناء الجديد.
ولكنه أعاد غناء "صافيني مرة" في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم قدّم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954، وحققت نجاحاً ساحقاً، ثم أعاد تقديمها في فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، ومع تعاظم نجاحه لُقّب بالعندليب الأسمر.