تعرف على مضامين سورة الانشقاق
تتناولُ سورةُ الانشقاق الحديثَ عن أهوال يوم القيامة العظيمةِ، وبعضَ التقلُّبات الهائلة التي تصيبُ الكون بأكملِه في ذلك اليوم الموعودِ، ثمَّ تتحدَّثُ عن الإنسان الذي يشقَى في دنياه ليحصلَ على رزقِه وثمَّ في النهاية يلقى إمَّا خيرًا أو شرًّا في الآخرة على حسب أعماله في دنيا ووفقًا لمَا قدَّمَ لنفسِهِ، قال تعالى: "فأَمَّا منْ أوتِيَ كتَابَهُ بيَمِينِهِ * فسَوْفَ يُحاسَبُ حسَابًا يسِيرًا * ويَنْقَلِبُ إِلى أَهلِهِ مسْرُورًا * وأَمَّا منْ أوتِيَ كتَابَهُ ورَاءَ ظهْرِهِ * فَسوْفَ يدْعُو ثبُورًا.
تعدُّ سورة الانشقاق من السور المكية، حيثُ نزلَتْ على النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة بعدَ سورةِ الانفطار وقبلَ سورةِ الروم، وهي في الجزء الثلاثين وفي الحزب التاسعِ والخمسينَ، رقمُها من حيثُ الترتيب في المصحفِ الشَّريفِ 84، عددُ آياتِها 25 آية، سمِّيت بالانشقاق لأنَّها ابتدأت بقولِه تعالى: "إذَا السَّماءُ انشَقَّتْ"، وتُسمَّى أحيانًا سورة "انشقَّت" أو "إذا السماءُ انشقَّت".
كالكثيرِ من السُّورِ لم ترِدْ في فضل سورة الانشقاق أحاديثُ خاصَّة بالسورةِ لوحدِها عن النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- بل إنَّ