حكم ما إذا عاهد الله على شيء ثم خالف عهده
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الواجب على الإنسان في هذه الحالة أن يلتزم بما عاهد الله عليه من فعل الطاعة وترك المعصية، فإذا نقض العهد فيستحب له إخراج كفارة يمين.
اقرأ أيضًا.. هل الزنا ينقض العهد مع الله.. الإفتاء تجيب
أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن مذهب المالكية أن قول: "أعاهدك يا الله ألا أفعل كذا" ثم عدم الالتزام بموجب ذلك، مسألة فيها قولان: الأول: أنه يمين، وعلى القائل الكفارة.
والثاني: أنه ليس بيمين، ولا كفارة على القائل، واستحسنوا هذا القول مع وجوب الالتزام بهذا العهد إذا كان عهدًا على فعل طاعة أو ترك معصية.
أوضحت الدار، أن العلامة المواق قال: [وفي أعاهد الله قولان: اللخمي: اختلف إن قال أعاهد الله؛ فقال ابن حبيب: عليه كفارة يمين، وقال ابن شعبان: لا كفارة عليه، وهو أحسن؛ لأنه لم يحلف بالعهد، فيكون قد حلف بصفة، وقوله: أعاهد الله، فالعهد منه وليس بصفة لله تعالى ولا أعطي بالله عهدًا، فإن عَقَدَ أن يفعل طاعةً لزمه الوفاء بها؛ لِمَا عَقَدَ على نفسه، وإلا فلا شيء عليه].
.jpg)
وتابعت: ومذهب الحنابلة أنه إذا قال: أعاهد الله أني أحج العام؛ فهو نذر وعهد ويمين، ولو قال: ألا أكلم زيدًا؛ فيمين وعهد لا نذر، فالأيمان إن تضمنت معنى النذر؛ وهو أن يلتزمَ لله قربةً لزمه الوفاء، وهي
واختتمت الدار قائلة: "وعليه: فالواجب عليك الالتزام بما عاهدت الله تعالى عليه من الطاعة وترك المعصية، وإلا فلو نقضت العهد فيستحب لك إخراج كفارةِ يمينٍ مراعاةً لخلاف مَن أوجبها، والخروج من الخلاف مستحب، ولك أن تأخذ بالقول الآخر، ولا يلزمك الكفارة رغم ترتب الإثم على مخالفتك العهد".
موضوعات ذات صلة
هل لشهر شعبان أفضلية عن غيره من الشهور؟ وهل للصيام فيه أجر مختلف؟
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news