متى ظهرت ثقافة وضع الورود على القبور
يعد وضع الورود والأزهار على القبور، واحد من أشهر اللفتات الرمزية لإبداء المشاعر والتعاطف مع المتوفى، وهي واحدة من الثقافات المنتشرة حول العالم، فمتي بدأت وكيف عرفها البشر.
(اقرأ أيضا): حقل القصب ووحش أسطورى.. كيف تخيل الفراعنة شكل الجنة
متى بدأت ثقافة وضع الورود على القبور؟
تقول الأساطير إن الإغريق القدماء هم أول من اتبع هذه الثقافة، ووضعوا الورود على قبور أحبائهم الموتى، وكان يعرف هذا الطقس باسم "Z oai".
ولكن هناك معتقد آخر أن الطقس بدأ عندما جاء دفن المحاربين اليونانيين القدماء، فكانوا الأهالي يضعون الورود والزهور على قبورهم، كنوع من التقدير والاعتراف بالامتنان.
أما الرومان القدماء فقد استخدموا الورود والأزهار أيضاً لتكريم الجنود الذين قتلوا في المعارك، وكان هذا التكريم الذي يدعى يوم الآباء "Parentalia" كان يجري في فبراير/شباط من كل عام ويستمر على مدار 8 أيام، ويتم خلال الاحتفال وضع الزهور الملونة والبنفسج فوق قبور القتلى من قبل أصدقائهم وأفراد عائلتهم.
كما كان تقليد وضع الورود على مقابر الفراعنة لدى المصريين القدماء، فهناك مقبرة توت عنخ آمون الذي وضعت الورود فوق جثته، وأيضاً زينت بها تماثيله الموضوعة داخل مقبرته.
ووفقاً للمؤرخ المشهور جاي وينيك، بدأ تقليد وضع الورود والأزهار على القبور في الولايات المتحدة
وبدأ الأمر بعد أن أوصل قطار الرئيس الأمريكي السادس عشر إبراهام لنكولن إلى مثواه الأخير في سبرينغفيلد، ولم يجد الناس هناك طريقة للتعبير عن حبهم له سوى بوضع الورود الملونة فوق قبره، وبعد انتهاء الجنازة بدأ الناس في جميع أنحاء البلاد بتزيين قبور نحو أكثر من 600 ألف جندي قتلوا بالورود والأزهار.
وأصبحت هذه الممارسة شائعة إلى درجة أن أصدر الجنرال جون ألكسندر لوجان في العام 1968 أمراً بتسمية يوم 30 مايو من كل عام يوماً رسمياً لتزيين قبور الذي ماتوا دفاعاً عن وطنهم بالورود والأزهار.
لمزيد من أخبار كان زمان على بوابة الوفد اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــا
موضوعات ذات صلة:
السباحة في الثلج.. تقليد ديني وعادة صحية تسبب السعادة
لم تستغرق سوى 40 دقيقة فقط.. أقصر حرب فى التاريخ