بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حقل القصب ووحش أسطورى.. كيف تخيل الفراعنة شكل الجنة

المصريين القدماء
المصريين القدماء

كان المصريين القدماء لديهم اعتقاد بالبعث فى الحياة الأخرى بعد الموت، لذلك كانت مقابرهم تتجهر بالملابس والطعام والشراب والحلى حتى يكونوا مستعدين للبعث، لكن بمرور الوقت تطور فكر الفراعنة إلى وجود جنة سوف يذهبون إليها، ولكن كيف تخيلوها؟.

 

(اقرأ أيضا):ريان ليس الأول| أطفال سقطوا في آبار.. ماذا حدث لهم

 

حقل القصب جنة الفراعنة للحياة الأخرى:

 

المصريين القدماء الموت يعد بوابة للعبور إلى الحياة الآبديةوليس انتهائها، وإذا كان الميت محظوظاً سيذهب إلى الجنة، التي تخيلوها على شكل حقل واسع من القصب أطلق عليها اسم "آرو"وانشائه الآله "رع"، فهناك يستعيد المرء كل ما فقده بالدنيا وبدون حزن أو آلم أو فراق، فيعيش حياة آبدية.

 

ويقع حقل القصب حسب تخيل الفراعنة في الشرق البعيد، مكان ما تشرق الشمس، ويحتوى على حقول قصب هائلة تمتد إلى ما لانهاية، ظهرت هذه الفكرة في عصر الدولة الوسطى وتطورت بالكامل فى عصر الدولة الحديثة.

 

في البداية كان يعتقدوا أن الموتى يعيشون بالفعل في قبورهم، لذلك كانت تجهز بكل ما يحتاجه الميت، بعدها تغير الاعتقاد بأن أرواح الموتى الصالحين تُرفع إلى السماء بوساطة آلهة السماء "نوت"، و كانت تحول تلك الأرواح إلى نجوم.

 

كيف تصل الروح إلى حقل القصب؟

 

يمر الميت بأكثر من مرحلة فى البداية عندما ترتفع الروح من جسدها تكون مرتبكة ، لكن النصوص المرسومة على جدران المقابر ستساعدها ثم يأتي أنوبيس "إله الموت" ويسير معها من القبر إلى طابور تصطف فيه الأرواح انتظاراً لدخول "قاعة الحقيقة".

 

 

في قاعة الحقيقة تواجه الروح 42 قاضياً من الآلهة الواقفين إلى جانب موازين العدل، بعدها تواجه الروح الوحش المرعب المعروف باسم "أمت"، وهو وحش خليط ما بين الأسد وفرس النهر والتمساح، ومهمته أكل قلوب

الموتى الظالمين، ويجب اجتياز تلك الاختبارات للدخول إلى حقل القصب.

 

اختبارات الدخول لحقل القصب:

 

الاختبار الأول هو يقدم الميت قلبه ليوضع على إحدى كفتي ميزان العدل، بينما توضع على الكفة الأخرى ريشة بيضاء من جسد "ماعت" إلهة الحق والعدل والنظام، فإذا كان القلب أخف من الريشة فهذا دليل على أن الميت شخص صالح يستحق العبور إلى الجنة.

 

أما إذا كان قلبه أثقل من الريشة فهذا يعني أنه إنسان مثقل بالذنوب والخطايا ولا يستحق الخلود في النعيم، فيُرمى قلبه إلى "أمت" ليلتهمه. وبذلك يموت المرء ويختفي تماماً من العالم بينما تظل روحه تتعذب إلى الأبد.

 

الاختبار الثانى بعد أن يترك الميت قاعة الحقيقة، يذهب إلى بحيرة يجد عندها مخلوقاً مرعباً آخر، ويتوجب عليه أن يجد طريقة ليكون لطيفاً مع هذا المخلوق كي يسمح له بالعبور، وإذا تمكن من ذلك سيذهب إلى حقل القصب الموعود ويعيش هناك إلى الآبد بجوار الآلهة وفى نعيم آبدى.

 

لمزيد من أخبار كان زمان على بوابة الوفد اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــا

 

موضوعات ذات صلة:

السباحة في الثلج.. تقليد ديني وعادة صحية تسبب السعادة

لم تستغرق سوى 40 دقيقة فقط.. أقصر حرب فى التاريخ