تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بأسوان (كل ما تريد معرفته عن الظاهرة الفريدة)
تشهد محافظة أسوان يوم 22 فبراير الجاري ظاهرة فريدة من نوعها ألا وهي تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، حيث تمثل هذه الظاهرة من أهم الأحداث السياحية ويتوافد آلاف السائحين من مختلف البلدان إضافة إلى الزوار المصريين، وذلك لمشاهدة الظاهرة بالمعبد.
ويُعد معبد أبو سمبل بمحافظة أسوان، واحدًا من أشهر المعابد الأثرية في مصر، ، حيث تم بناؤه على يد رمسيس الثانى ويمثل إعجاز للمصريين فى علوم الفلك والهندسة والعمارة،إذ يعود بناؤه إلى عهد رمسيس الثاني عام 1290-1223 ق.م
وترصد"بوابة الوفد"، في التقرير التالي أبرز المعلومات عن ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في سطور:
- تم اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس فى شتاء عام 1874.
- يعود الاكتشاف إلى الكاتبة البريطانية "إميليا إدوارد" والفريق المرافق لها وقامت بتسجيلها فى كتابها المنشور عام 1899 بعنوان "ألف ميل فوق النيل".
- تبدأ ظاهرة تعامد الشمس فى الظهور بداية من شروق الشمس وتستمر لمدة 20 أو 25 دقيقة فقط.
- يبلغ عمر الظاهرة حوالي 33 قرنًا.
- تحدث الظاهرة يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من
- تتعامد الشمس على وجه 3 ثماثيل فقط وهم تمثال الملك رمسيس الثاني، جالسًا وبجواره تمثال الإله رع حور أخته، والإله آمون.
- ترتكز الشمس على وجه رمسيس الثانى داخل قدس الأقداس بالمعبد الكبير على تمثال الملك رمسيس الثانى كاملا، وترسم إطارا مستطيلا عليه ، ثم تتحرك ناحية اليمين تجاه الكتف الأيمن لتمثال الإله رع حور أختي، حتى تختفي على هيئة خط رفيع مواز للساق اليمنى له، وبعد ذلك تنسحب أشعة الشمس إلى الصالة الثانية للمعبد ثم الأولى وتختفى بعد ذلك.
- تمثل هذه الظاهرة في فبراير عن بداية موسم الحصاد.
موضوعات ذات صلة:
وزير السياحة يلتقي نظيره العراقي لبحث سبل التعاون بين البلدين