السعوديون يودعون الشاعر عبدالله بن حامد المطرفي (أبرز شعراء المحاورة)
الشاعر عبدالله بن حامد المطرفي، أشهر شعراء المحاورة بالمملكة العربية السعودية، رحل عن عالمنا مساء أمس عن عمر يناهز 62 عامًا، تاركًا خلفه ارثًا شعريًا لا مثيل له من شعر المحاورة، ونعاه الكثير من جمهوره العرب عبر صفحاتهم بمنصات التواصل الإجتماعي، داعين الله عز وجل أن يتغمده برحمته ويعفو عنه، ويسكنه فسيح جناته.

ونشر نجل الشاعر الراحل عبدالله بن حامد المطرفي خبر وفاة والده عبر موقع التغريدات القصيرة "تويتر": "إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفى والدي وحبيبي عبدالله بن حامد المطرفي.. اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، اللهم اجمعنا به في جنات النعيم".
كما نعاه شقيقه قائلًا:"انتقل الى رحمة الله تعالى اخي عبدالله بن حامد المطرفي، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، ويجعل ما اصابة كفارة له ورفعه له في الحسنات.. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وعبر عدد من الشعراء وجمهور الراحل عن بالغ حزنهم لرحيل الشاعر عبدالله المطرفي مؤكدين أنه كان فريد ومتميز في شعر المحاورة، وقال أحدهم:" فجعنا برحيل شاعرنا الكبير عبدالله بن حامد المطرفي، بعد صراع مع المرض، رحم الله ابو فيصل وتغمده

ولقبه أخر بملك المحاورة قائلًا:" قبل ٤٠ سنه فقدت الساحة أسطورة المحاورة الاول والرقم الصعب عبدالله بن مستور المسعودي الهذلي، واليوم فقدت الساحة ملك المحاورة الذي لا مثيل له عبدالله بن حامد المطرفي الهذلي الشاعرين أساس وأركان الشعر في رحمه الله اللهم أغفر لهم ورحمهم".
وقد شيعت جموع غفيرة جثمان الشاعر الراحل بمقبرة شهداء الحرم بالشرائع، بعد أن أُدّيت الصلاة عليه بالحرم المكي الشريف عقب صلاة العشاء من مساء أمس الاثنين الموافق 31 يناير.
يذكر أن "المطرفي" أحد رموز شعر المحاورة في المملكة والخليج العربي، ويعد شعر المحاورة فناً من الفنون الأدبية الشعرية بدأ في الحجاز ثم امتد للمناطق الأخرى في الجزيرة العربية.