ما سبب تسمية سورة الفرقان بهذا الاسم؟
سمّيت سورة الفرقان بهذا الاسم لأنّها حوت داخلها كلمة الفرقان ثلاث مرّات، وقد سمّيت هذه السّورة بهذا الاسم في عهد النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
نزلت سورة الفرقان في مكّة المكرّمة، قبل هجرة النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم، وقد نزلت بعد سورة ياسين وقبل سورة المعارج.
يروي عبدالله بن عبّاس -رضي الله عنه- أنّ جبريل -عليه السلام- جاء إلى النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فأخبره أنّ مَلكًا لم ينزل إلى الأرض قبل هذا اليوم قطّ يريد أن يزورك، فأذن له النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، فدخل عليه وسلّم ثمّ قال له: "إن الله يخيرك إن شئت أن يعطيك من خزائن كل شيء ومفاتيح كل شيء لم يعط أحدًا قبلك، ولا يعطيه أحدًا بعدك، ولا ينقصك مما دخر لك عنده شيئًا"، فرفض النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ذلك وقال إنّه يريد الآخرة؛ فنزل قول الله -تعالى-: {تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا}.
السورة الكريمة حملت اسم الفرقان وهو لفظٌ تكرّر في أول ووسط وآخر السورة، وهو اسمٌ من أسماء القرآن الكريم، لذا تمحورت الآيات في غالبيتها حول إثبات مصداقية القرآن وصدق الرسالة المحمدية إلى جانب