بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قصة زيد بن حارثة وزواجه من زينب

بوابة الوفد الإلكترونية

التدبر فى سيرة النبوية من اسباب زيادة الايمان وان زيد بن حارثة من الصحابة الذين لهم مكانة كبيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مولاه، وزينب بنت جحش من أشراف قريش، وقد تزوجا بأمر من رسول الله لمدة عام، وبعد ذلك طلقها زيد بعد أوامر من الرسول الكريم بعد أن قال له أصبر عليها ثم أتاه وحي من الله بجعله أن يطلقها.

 

خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، زينب بنت جحش إلى مولاه زيد بن حارثة، ولكنها رفضت وأبت لكونه لا يساويها في النسب والشرف، حيث إنها من قبيلة قريش، أما زيد بن حارثة مولى لرسول لله صلى الله عليه وسلم. وساند الرفض أخو زينب وهو عبد الله بن جحش، وضرب هذا الزواج العديد من التقاليد والأعراف الموجودة في ذلك الوقت، وأصر الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الزواج، وذلك لضرب المعتقدات الخاطئة والعادات التي لا يجيزها الإسلام، حيث إن في الإسلام لا

يوجد فضل لأحد على أحد ولا يوجد تمييز بين جميع أطياف البشر. وأنزل الله بالآية الكريمة التي تحث على المساواة وهي، قال تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) في سورة الحجرات الآية (13)، وعندما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم لخطبتها لمولاه، فقالت لست ناكحته، فقال بلى فناكحيه.
وامتثلت زينب بنت جحش لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث إنه لا رد لكلامه، وتزوجا وبعد سنة آتي زيد بن حارثة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأراد تطليقها، فطلب منه التأني والصبر، فجاء وحي من الله في آياته في كتابه الحكيم بأن يطلقها، فطلقها.