بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

( شاهد ) قصة مقام سيدي محمد موفي الدين صاحب الكرامات

مقام سيدي محمد موفي
مقام سيدي محمد موفي الدين

في ممر ضيق مجاور لمسجد السيدة نفيسة، يقع مقام سيدي محمد موفي الدين داخل مقبرة، ويميز المقام عن باقي التُرب المحيطة به، قبة كبيرة تقع في الركن الأيمن من مدخل المقبرة، وأمام القبة 4 سلالم قبل النزول إلى أسفل الضريح ، وعلى القبة كُتب "هذا مقام سيدي محمد موفي الدين" .

مقام سيدي محمد موفي الدين

 

اقرأ أيضا.. يشفي الأمراض.. حكاية عمود جامع السايس في سوق السلاح (شاهد)

مقام سيدي محمد موفي الدين

 

موفي الدين من نسل سيد شباب الجنة

التقى الوفد، بـ مصطفي محمد، وهو رجل في العقد السادس من عمره، اعتاد التواجد في المقبرة للصلاة والتعبد، والتآنس بالهدوء والجو الروحاني الذي يغطي المكان، كما اعتاد استقبال زوار المقبرة التي تضم المقام وتضم مجموعة تُرب لعامة الناس، قال، إن صاحب المقام اسمه سيدي محمد المكنى بموفي الدين، بن سيدى جعفر بن سيدى محمد بن سيدى إسماعيل، بن سيدى الإمام جعفر الصادق، بن سيدى محمد الباقر بن سيدى على زين العابدين بن سيدنا الحسين، لافتا إلى أنه من نسل سيد شباب الجنة سيدنا الحسين.

 

 

قصته في كتاب تحفة الأحباب

وأضاف، أن "موفي الدين"، من الأسرة الاسماعيلية التي نزحت لمصر في القرن الثالث الهجري، وكان قاضيا في مصر، متابعًا، وكنية "موفي الدين" ترجع لقصة قديمة رواها الإمام علي بن محمد السخاوي، وكان من تلاميذ الأمام بن حجر العسقلاني، في كتاب "تحفة الأحباب وبغية الطلاب".

 

مقام سيدي محمد موفي الدين

سبب تسميته بموفي الدين

وتابع، : " كان هناك رجلا يسمى الحميدي وكان عليه دين كبير، لا يستطيع سداده، فجاءَ إلى قبر سيدي محمد وبكى كثيرًا، وكانت هناك امرأة تمر من أمام القبر رأته يبكي، فمنحته قلادتها الذهبية لسداد دينه، وبعد أن أخذها منها فرح كثيرًا، وعندما ذهب لسداد الدين التقى بصاحب الدين في طريقه، وقال له الأخير "رد للمرأة قلادتها، فأنا أحق بهذا الأجر منها، لقد رأيت صاحب هذا القبر الشريف في المنام، وكان يقول لي إن عفوت عن هذا الرجل سيكون لك قصرا في الجنة"، ثم أعطى الرجل 5 دراهم وذهب في طريقه، لذلك سمي المقام بـ"موفي الدين".

 

وأوضح مصطفى، أنه منذ زمن طويل اعتاد الناس المديونة زيارة المقام لطلب الفرج من الله، مشيرا إلى أن الله هو

الواحد القادر على فك كرب الناس والمحتاجين ولكنها قصص قديمة اعتاد الناس على هذه العادات.

 

مقام سيدي محمد موفي الدين

موقع قبة موفي الدين

تقع القبة خلف مسجد السيدة نفيسة، بحي الخليفة بالقاهرة، ويمكن الوصول إليها من ميدان القلعة، عن طريق سلوك شارع شيخون، ثم شارع الصليبة والإنعطاف يساراً عند تقاطع شارع الصليبة، مع شارع الركبية، حيث يدخل السالك في شارع الركبية الذي يقود إلى شارع الخليفة الذي يقود بدوره إلى شارع الأشرف، الذي يوجد في نهايته ميدان السيدة نفيسة والقبة تقع خلف المشهد في الممر الضيق، على الجانب الأيسر، كما يوجد في نهاية الممر ضريح لـ "سيدي أحمد الحناوي"، وله قصة أخرى حول كرامات صاحب الضريح في تسهيل تزويج الفتيات وتلبية مطالب النساء، من خلال وضع الحناء والشموع على المقبرة .

 

تاريخ نشأة قبة موفي الدين

انشأت خلال العصر العثماني في القرن 5هـ، 11م، بحي الخليفة بمدينة القاهرة، يحيط بها عدة من المقابر وأضرحة أولياء الله الصالحين، وتتكون من مساحة مربعة الشكل تحتوي على مدخل واحد، ويغطيها قبة، لهذه القبة واجهة واحدة هي الواجهة الشمالية الغربية، وقد بنيت من الطوب اللبن المغطى بطبقة من البلاط الحديث، ويوجد بطرفها الغربي المدخل الخاص بالقبة .

للقبة مدخل واحد بسيط، ينخفض عن سطح المنطقة المحيطة بالقبة، وينزل إليه من خلال سلم حجري، ويتكون من فتحة مستطيلة ذات مصراع خشبي، وتعاني القبة من الشروخ والتصدعات من جميع الجهات .

 

لمزيد من الاخبار اضغط alwafd.news