استطلاع: 33% من الألمان يفضلون عودة المارك
كشفت نتائج استطلاع للرأي نشرت نتائجه في ألمانيا، اليوم الثلاثاء 28 ديسمبر، أن عملة المارك القديمة لا يزال لها العديد من الأنصار في البلاد، رغم مضي 20 عامًا على تطبيق العملة الأوروبية الموحدة (اليورو).
اقرأ أيضًا: باستثناء "أبو ظبى".. ارتفاع جماعي بورصات الخليج خلال جلسة الثلاثاء
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "فورزا" لقياس الرأي لصالح محطة "آر تي إل/إن تي في"، فإن 33% من الألمان لا يزالون يفضلون العودة إلى العملة القديمة.
وأوضحت النتائج أن أكثر من نصف من شملهم الاستطلاع (54%) قالوا إنهم حال شرائهم كميات كبيرة من السلع يعيدون حساب أسعارها من اليورو إلى المارك.
غير أن نسبة أصحاب الحنين للعودة إلى المارك تراجعت في هذا الاستطلاع بصورة كبيرة مقارنة باستطلاعات سابقة، حيث كانت نسبتهم وصلت إلى 45% قبل عشرة أعوام، كما تدنت أيضًا وبصورة أكثر وضوحًا نسبة من يحولون أسعار السلع من اليورو إلى المارك، حيث كانت وصلت إلى 70% في عام 2009.
وقال أكثر من ثلثي المشاركين في الاستطلاع (69%) إن لديهم انطباعًا بأن الحياة في ألمانيا أصبحت أكثر كلفة بسبب تطبيق اليورو، وكانت نسبة هؤلاء تبلغ 79% قبل عشرة أعوام.
ويفسر خبراء الاقتصاد هذا "التضخم المحسوس" بأن أسعار
كانت 12 دولة أوروبية بدأت في التعامل باليورو كعملة نقدية ومعدنية في الفترة الانتقالية بين عامي 2001 و2002، وذلك قبل أن يصبح اليورو اليوم وسيلة الدفع الرسمية لأكثر من 340 مليون شخص في 19 دولة.
وتعود قصة العملة الأوروبية الموحدة إلى بضع سنوات قبل هذا التاريخ، حين تم اعتماد اليورو مطلع يناير عام 1999 مبدئيًا كوسيلة دفع إلكترونية قانونية في 11 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، الذي كان يتألف آنذاك من 15 دولة. وكانت الدول الإحدى عشرة هي بلجيكا وألمانيا وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورج وهولندا والنمسا والبرتغال وإسبانيا، ثم انضمت إليها اليونان في 2001.
لمعرفة المزيد عن الأخبار الاقتصادية اضغط هنا.