"الديك الرومي" الضيف الدائم على موائد الاحتفال بالكريسماس.. كيف بدأت قصته؟
يعتبر الديك الرومي جزءًا أساسيًا من طقوس الاحتفال بعيد الميلاد في مختلف أنحاء العالم باختلاف الثقافات سواء في الدول الأوروبية أو العربية.
(اقرأ أيضا) شجرة الكريسماس.. سبب اختيارها كرمز للاحتفال بعيد الميلاد
ولكن من أين أتى تقليد تناول الديك الرومي في عيد الميلاد؟ وماذا عن العديد من الثقافات الأخرى التي تحتفل بعيد الميلاد، ولكن لها تقاليدها الخاصة في الطهي؟
تناول الديك الرومي "صيحة ملكية"

هناك العديد من الروايات عند بداية تناول الديك الرومي كتقليد أساسي على مائدة الاحتفال بعيد الميلاد، حيث يعتقد الكثيرون أنه اتباع أمريكي كان وما زال سائد في إعداد ولائم عيد الشكر، بينما يعتقد البعض الآخر أنه أصبح شائعاً لأن الروائي العالمي تشارلز ديكنز كتب عن تناول الديكة الرومية في رواياته، إذ جاء في رواية "كريسماس كارول" لديكنز العديد من التقاليد التي لا يزال يتم الاحتفال بها في الاحتفاء بأعياد الميلاد ونهاية السنة إلى يومنا هذا.
واليوم يُعتبر الديك الرومي هو محور عشاء عيد الميلاد التقليدي في معظم دول العالم التي تحتفل بالكريسماس وحلول العام الجديد، تمت إضافة هذا الطائر على مائدة الاحتفال في القرن السادس عشر وبالتحديد في المملكة المتحدة، بعدما كان شائعًا في الأمريكتين فقط قبل ذلك.
في الأمريكتين، قرر هنري الثامن، جعل الديك الرومي عنصرًا أساسيًا على مائدة
لماذا الديك الرومي بالتحديد؟
.jpg)
يُعتقد أن الأمر يعود إلى التوقيت الزمني للاحتفال بعيد الميلاد والذي يأتي في منتصف الشتاء، فكانت هذه الطيور موجودة بكثرة في الأمريكتين خلال هذه الفترة من العام، لذلك أصبح استغلاله مُباح للجميع وفي متناول أيادي الجميع.
كما أصبح استهلاك الديك الرومي شائعاً بشكل متزايد، لأن المزارعين اعتقدوا أنه سيكون اقتصادياً أكثر لهم للحفاظ على الدجاج والأبقار على قيد الحياة، حتى يتمكنوا من الاستمرار في إنتاج البيض والحليب.
طالع المزيد من موضوعات كان زمان عبر موقع alwafd.news
موضوعات ذات صلة:
روايات عديدة حول أصل قصة شجرة الكريسماس.. تعرف عليها