الإفتاء توضح حكم الزواج بأخت الأخ من الرضاعة
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يحرم شرعًا من الرضاع ما يَحرم من النَّسَب متَى تَمَّ الرضاع في مُدَّتِه الشرعية، وهي سَنَتان قَمَرِيَّتان مِن تاريخ الولادة على المُفتَى به، إذ بالإرضاع تَصيرُ المُرضِعةُ أمًّا مِن الرضاع لِمَن أَرضَعَته، ويَصيرُ جميع أولادها -سواء مَن رَضَعَت معه أو مَن هُم قَبلَه أو بَعدَه- إخوةً وأخواتٍ لِمَن أَرضَعَته.
اقرأ أيضًا.. هل يختلف حكم الرضاعة عن طريق وسيلة (الببرونة) في النسب
أضافت الدار، عبر موقعه الرسمي، أنه قد اختَلَفَت كلمةُ الفقهاء في مِقدار الرضاع المُحَرِّم: فذهب أبو حنيفة ومالك وأحمد في إحدى رواياته إلى أنَّ قليلَ الرضاع وكثيرَه في التحريم سواء، وذهب الشافعي وأحمد في أظهَرِ رواياته إلى أنَّ الرضاعَ المُوجِبَ للتحريم هو ما بَلَغ خمسَ رضعاتٍ مُتَفَرِّقاتٍ فأكثر في مُدَّة الرضاع السالِفَة الذِّكر، وهو ما عليه الفتوى والقضاء.
.jpg)
أوضحت الدار، أنه بِناءً على
موضوعات ذات صلة
هل الرضاع من موجبات التحريم في الزواج
هل الرضاع من المرأة العجوز يقع به التحريم
هل التقام الثدي دون وجود لبن يحرم الزواج
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news