بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مدرسة عامر تتجاهل تعليمات المحافظ

اللواء أحمد راشد
اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة

رغم حرص الرئيس السيسى على رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة، وتقديم العون لهم فى كل المناحى، فإن إدارة الدقى التعليمية لها رأى آخر وسنترك المعلمه بهية مصطفى سرد مأساتها كما جاءت:

أعمل معلمة منذ عام 1987 بمدرسة الشهيد عامر عبدالمقصود بإدارة الدقى التعليمية منذ عام 2009، وأعمل بالفصل الملحق (تربية خاصة) تقريباً 2010 طوال تلك المدة تناوب على المدرسة نحو 7 مديرين وكنت عوناً لهم بشهادة الجميع، ولكن لا أعلم ماذا حدث فمنذ ثلاثة شهور فوجئنا بقرار مديرة الادارة بتغيير مدير المدرسة وتنصيب معلمه كمدير للمدرسة وأول قرار اتخذته هو الاستيلاء على فصل التلاميذ (من ذوى الإعاقات الخاصة ونقلتنا فى فصل لا ينطبق عليه الشروط رغم إعاقتهم) وحولته لمكتب شخصى لها وعند اعتراضى بدات الحرب معى وساندتها مديرة الإدارة وجاءت بالموافقات من التربية الخاصة بالوزارة.

وفى أول يوم للعام الدراسى زار المدرسة اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة وعند مروره بفصل التربية الخاصة الجديد طلب منه أولياء الأمور عودة أبنائهم الى فصلهم القديم لقربه من الحمام وعدم وجود سلالم به. فأمر سيادته بإعادتهم إلى فصلهم السابق. فرفضت المديرة تنفيذ تعليمات المحافظ وساندتها الإدارة وعندما تواصل أولياء مع جريدة الجمهورية وتم نشر هذه المخالفة تم إعادة الفصل إلى التلاميذ ولكن بعدها اشتعلت الحرب ضدى من الجميع (مديرة المدرسة ومديرة التعليم بالمديرية ومديرة التربية الخاصة بالمديرية ومديرة التربية الخاصة بالوزارة) واتفقوا على رأى واحد وهو استبعادى من التربية الخاصة رغم عدم ثبوات أى مخالفات ضدى وكلها تلفيقات من مديرة المدرسة.

«متاعب الناس» تضع مأساة المعلمة بهية مصطفى أمام كل من

الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة للتحقيق مع الجميع وإعادة الهيبة لقرار المحافظ الذى تمت مخالفته وإعادة المعلمة بهية مصطفى رزق جاب الله والتى تم تنفيذ قرار بإلغاء ندبها من فصل التربية الخاصة - دون طلب منها وقد صدر القرار من الإدارة المركزية للتربية الخاصة بالوزارة دون عرض صورة القرار عليها حتى تستطيع معرفة الأسباب الخاصة بهذا القرار، كما أنها معلم خبير وليس معلم أول... معلم أصلى حسب قرار تعينيها، كما أنها عندما قامت بالتوقيع على القرار يوم 11/28 طلبت مهلة 15 يوماً حسب القانون لتجهيز نفسها لتنفيذ القرار.

وفوجئت يوم الأحد 12/5 بلجنة من إدارة الدقى بتنفيذ إخلاء ادارى فى حقها وعندما أخبرتهم بأنها امامها مهلة أسبوع آخر بشأن هذا القرار الذى يوجد به أخطاء فى بياناتها، رفضت اللجنة وصممت على التنفيذ.. كل ذلك من أجل أن تستمتع مديرة المدرسة بمكتب متميز على حساب تلاميذ التربية الخاصة الذين يوليهم الرئيس عبدالفتاح السيسى أهمية خاصة على مرأى ومسمع من الجميع.

طارق يوسف