كبير الأثريين: مصر «عايمة» على كنوز.. واكتشفنا 15% فقط من الآثار الفرعونية (فيديو)
عقب الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزراة السياحة والآثار، على ضبط عصابة نقبت على الآثار في مصر بحي عين شمس شرقي القاهرة، مشيدًا بإصدار قانون ينص على حبس من ينقب على الآثار مدة 25 سنة مع الأشغال الشاقة بالإضافة لدفع غرامة ما بين 5 إلى 10 مليون جنيه، ليكون رادعًا لمن يهدر مقدرات الوطن.
اقرأ أيضًا.. مدير الإيسيسكو عن اختيار القاهرة عاصمة للثقافة الإسلامية: جنباتها تحمل العراقة والأدب

عصابات التنقيب باتوا مافيات عالمية.. ويستخدمون الأقمار الصناعية
وأضاف شاكر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "المصري أفندي"، تقديم الإعلامي محمد علي خير، والمذاع عبر فضائية "المحور"، مساء الجمعة، أن مدينة عين شمس فقط "لا تعوم على آثار بل 90 % من مصر تعوم على آثار"، منوهًا إلى أن الآثار الفرعونية التي تم اكتشافها لا تتعدى نسبة الـ 10 أو 15%، مردفًا: "محافظتي الشرقية والوادي الجديد ومناطق في الصعيد يوجد بها آثار عديدة لم يتم اكتشافها".

وأشار إلى أن عصابات التنقيب عن الآثار طورت من أدائها، وأصبحت تستخدم الأقمار الصناعية في التنقيب، وتستمر مليارات الدولارات في أعمالهم غير المشروعة باعتبارهم مافيا دولية، مشددًا على أنه لولا يقظة الجهات الأمنية لهُربت آثار عديدة خارج مصر، مقدرًا الآثار التي يتم التنقيب عليها بمئات ملايين الدولارات.
مقهي بلدي ودي جي للتشويش
وكشف كبير الأثريين بوزراة السياحة والآثار، تفاصيل واقعة عين شمس، قائلًا إنهم حفروا نفقًا يقدر بـ 20 متر، وأنشأوا مقهى بلدي مع تشغيل "دي جي" للتشويش على عمليات التنقيب،
وكانت عملية أمنية تمكنت من القبض على عصابة للتنقيب عن الآثار في مصر، إلى اكتشاف السلطات مقبرة فرعونية ضخمة في حي عين شمس شرقي القاهرة.
وقال مصدر أمني، إن أجهزة الأمن في القاهرة "تلقت معلومات عن قيام بعض الأشخاص بالحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزل في عين شمس، فاستهدفتهم بمأمورية أمنية وتم القبض عليهم"، بحسب سكاي نيوز عربية.
وحسب المصدر، فقد تبين أن "المتهمين 8 أشخاص يكونون تشكيلا عصابيا، واتفقوا على التنقيب عن الآثار في هذا المكان لعلمهم بوجود آثار أسفله، وكانوا سيهربون ما يستخرجونه من آثار إلى الخارج".

وأوضح المصدر أن السلطات استدعت مسؤولي وزارة السياحة والآثار لإكمال الحفر بمعرفتهم، وبالفعل "اكتشفوا مقبرة فرعونية بداخلها تابوت ضخم يبدو أنه لأحد الملوك".
ونوه المصدر إلى أن قوات الأمن فرضت سوارًا أمنيًا على المكان لحين استكمال أعمال الحفر، في المنطقة المعروفة بكثرة آثارها حيث كانت مركزا للحكم في مصر القديمة.