فعاليات الدورة الوزارية الـ 112 لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية | صور
افتتح السفير محمدي أحمد الني، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية؛ فعاليات الدورة الوزارية الـ 112 للمجلس؛ وتم تسليم الرئاسة لجمهورية السودان بعد تسلمها من المملكة الأردنية الهاشمية،
وذلك بحضور المندوبين الدائمين لدى المجلس ورؤساء الاتحادات العربية النوعية المُتخصصة.
وفى كلمة الافتتاح؛ وجه السفير محمدى أحمد النى الأمين العام للمجلس؛ الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي داعم العمل العربي المشترك.
وفى كلمة الدكتورة هدى يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب؛ ورئيس الاتحادات العربية المتخصصة فى الدورة الحالية لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية؛ وجهت التحية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم لكل عمل عربي مخلص لصالح شعوبنا العربية؛ والذى يولى اهتماما كبيرا للقطاع الخاص والمجتمع المدني
حيث جعل 2022 عام المجتمع المدني . وجمهورية مصر العربية دولة مقر اتحاد المستثمرات العرب ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية. والتحية للأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمدى أحمد النى؛ مشيرة إلى دور المجلس فى تحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت إلى أهمية الاتحادات العربية النوعية المُتخصصة فى توفير فرص العمل فى الدول العربية والتدريب اللازم للتأهيل للعمل.
مؤكدة أهمية التعاون والشراكات بين الاتحادات ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية لتحقيق المصالح المتبادلة بين الشعوب وتنمية التبادل التجارى والصناعي.
وأوضحت أهمية الاقتصاد والمنافع المتبادلة فى إذابة أية خلافات بين الدول.
وأعلنت فى كلمتها عن استعداد اتحاد المستثمرات العرب؛ التعاون والشراكة مع الشركات العربية المشتركة التابعة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية.
وأشاد السفير محمدى احمد النى؛ بمؤتمر اتحاد المستثمرات العرب الذى عقد تحت شعار " الاستثمار
موضحا أن المؤتمر يدخل فى صميم عمل المجلس، وقام بافتتاحه وشهد حضور الكثير من الشخصيات السامية الهامة فى مصر والدول العربية والأفريقية والأجنبية ومنها أمريكا .
وأكد أن الاتحاد برئاسة الدكتوره هدى يسى ؛ يعد من أنشط الاتحادات العربية المتخصصة.
وقال أن المجلس يسعى إلى إقامة تعاون مع الاتحادات ومن بينها اتحاد المستثمرات العرب الذى أكدت الدكتوره هدى فى كلمتها على ذلك التعاون المستقبلى والعمل على التعاون فى إقامة مؤتمرات و إنشاء شركات عربية مشتركة.
وأشار محمدى احمد النى؛ إلى أن الخطة الخمسية للمجلس حتى عام 2026 ؛ تستهدف مواجهة التحديات التى تواجه دول المنطقة العربية ومن بينها تحديات التطور التكنولوجي والذى يؤثر على العمالة فى الدول النامية ؛ وتطور الاقتصاد التقنى والمعرفى والذى يحتاج الأعداد له من جانب الدول؛ إضافة إلى تحديات تغير المناخ التى تؤثر في اقتصاديات جميع الدول ومنها منطقتنا العربية.
.jpg)