التكنولوجيا تنبت فى ارض الفلاحين
تسعى مصر إلى تغيير تطوير المنظومة الزراعية باستمرار بداية من طرق رى الأراضى الزراعية وحتى مكافحة الافات الزراعية وذلك لتوفير كمية المياة المهدرة ليتحول الفلاح من من نظام الرى بالغمر الى الرى بالتنقيط وتسعى جميع الجهات الرسمية الى توصيل التكنولوجيا إلى المزارعين داخل الاراضى الزراعية ففى العام الماضى أعلنت وزارة الرى عن انطلاق أبليكشن للرى بالتنقيط عن طريق مجسات بالأراضى متصلة بالهاتف المحمول لقياس درجة الرطوبة وتحديد موعد الرى المناسب وكانت وزارة الزراعة اكدت ان الاعتماد على الرى بالتنقيط سيوفر فى استهلاك الاسمدة من 8 شكائر الى اثنين فقط.
اقرا أيضًا ..وزير الري يكشف طريقة ري الأراضي الزراعية من خلال الموبايل
تحت عنوان "أروى" أطلق المعهد الدولي لإدارة المياه بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة فى نوفمبر 2019 تطبيق إلكترونى يساعد صغار المزارعين في مصر على تحسين إنتاجية المحاصيل وتوفير مياه الري ويوفر التطبيق معلومات للمزارعين منها الاحتياجات المائية للمحصول، وعدد ساعات الري، والفترة بين الريات، وجدولة الري على مدار الموسم،وأحوال الطقس وقيمة البخر .. المسؤلين عن التطبيق أكد على ترحيب الفلاحين بالتطبيق الا انه واجه صعوبات كان أبرزها ضعف شبكة الإنترنت داخل الأراضي الزراعية
هدهد أسم منظومة أخرى جديدة اعلنت عنها وزارة الاتصالات كجزء من خدمات التحول الرقمي، وتطوير منظومة الخدمات الزراعية الإلكترونية ، ويعتمد التطبيق على رصد الأفات الزراعية من خلال تصوير المحصول وإرسال صورة الى المنظومة ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعى يتم التعرف على الأفة والتواصل مع المزارع لحل المشكلة .
اقرا أيضًا..فيديو.. متحدث الري يكشف تفاصيل تقنية ري الأرض الزراعية بالموبايل
فى هذا السياق قال الدكتور نادر نور الدين أستاذ الموارد المائية والرى بجامعة القاهرة قائلا إن وزارة الرى تضع عدة اجهزة لقياس الرطوبة في الأراضى الزراعية وتراقب حياة النبات قبل وقوعه في مرحلة الخطر ، و تلك الاجهزة تعطى إشارة على الموبايل للفلاح انه حان وقت الرى الان فيعطي إشارة بفتح محبس الرى لأنه يشترط ان يكون الرى حديثا بالرش او التنقيط
(58).jpg)
وأضاف نور الدين فى تصريح خاص لـ "بوابة الوفد "قائلا ورغم سعى الدولة إلى استخدام التكنولوجيا الا أن جميع المزارعين أتفقوا على استحالة تطبيق فكرة الري بالموبايل للعديد من الاسباب اهمها انا الفلاحين لا يملكون تليفونات حديثة تسمح لهم بتحميل التطبيقات التي تتحدث عنها وزارة الري .
وأشار نور الدين إلى أن السبب الأخر هو وجود نقص كبير فى عدد المرشدين الزراعيين فمعظمهم بلغوا سن المعاش والدولة متوقفه عن تعيين مرشدين زراعيين لأكثر من 20 عام وبالتالى لمواجهة نقص الأعداد تم إبتكار تلك الخدمات ، بحيث من لدية مشكلة يقوم بتصوير المشكلة وارسال الحلول للفلاح ولكنها حلول غير مناسبة لان الزارعة تعتمد على المعاينة بالنظر لان المتخصص يقرر الحالة بناء على الواقع لان الصور بعض الاحيان تكون خادعة أو ان الفلاح ليس لدية هاتف حديث.
وأوضح نور الدين إلى أهمية الاعتماد على طلاب الجامعات لمواجهة نقص الأعداد من خلال أقسام النباتات والحشرات وان كانت زيارة واحده كل اسبوعين ، خاصة مستوى الفقر بالمناطق الريفية مرتفع .
لمزيد من الأخبار هنا