الأزهر للفتوى: الفهم الصحيح لمعنى القوامة يُجنب الأسرة كثيرًا من المشكلات
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الفهم الصَّحيح لمعنى القوامة يُجنّب الأسرة كثيرًا من المشكلات؛ فقوامة الزّوج تكليف لا تشريف، ومسئولية لا تسلّط، وتكاتف وتكامل وتوزيع مهام.
اقرأ أيضًا.. الأزهر للفتوى: الأسرة النَّواة التي تُكوّن المجتمعات
أضاف المركز، عبر موقعه الرسمي، أن الندية بين الزّوجين لا تبني مؤسسة زواج ناجحة ومُستقرة؛ لذلك أوجب الإسلام على الزَّوجة طاعة زوجها في المعروف، ورتَّب على ذلك الثَّواب العظيم.
واستشهد المركز، بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ"، [أخرجه ابن حبَّان].
أوضح المركز، أن الحياة الزوجية السعيدة لا مكان فيها لعنف أو شدة؛ وإنما قوامها الرفق وسعة الصدر واللين، قال سيدنا رسولرسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيءٍ إلَّا زانه، ولا يُنزعُ من شيءٍ إلَّا شَانَه"، [أخرجه مُسلم].
.jpg)
استقرار الأسرة وحمايتها من التَّفكُّك مرهون بتحمّل المسئولية
وتابع: استقرار الأسرة وحمايتها من التَّفكُّك مرهون بتحمّل المسئولية على وجهها الصَّحيح، فكل راعٍ سيسأله الله عن رعيته.
قال سيدنا رسول الله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، [مُتّفق عليه].
واختتم المركز قائلًا: من أفضل ما يتقرب به المرء إلى ربه جلَّ وتعالى، إحسانُه إلى زوجته وعياله؛ تأسيًّا بهدي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" [أخرجه الترمذي].
موضوعات ذات صلة
مركز الأزهر للفتوى يشارك ببرنامج التوعية الأسرية والمجتمعية
الإفتاء: العلاقات في الأسرة تبنى على البذل والعطاء وتقديم بعض التنازلات
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news