بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طبيبه أمام محكمة الأسرة: دعمت شقيقي في رحلة علاجه فطلقني زوجي

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

قصتى غريبة من يعرفنا يتعجب لتفاصيلها الكثيرة بدأت قصتى بوفاة والدى في حادث قبل والدتى لأنشأ يتيمة عندما بلغت عامي الثاني من العمر انتقلت للإقامة في بيت جدي من والدي ليتولي رعايتي شقيقى الأكبر والذى يكبرنى بعشرين عامًا.

اقرأ أيضًا..زوجتى هجرتني لتعيش مع عشر قطط.. اعترافات زوج في دعوى طاعة
بالرغم من بداية حياتى المأساوية، إلا أن طفولتي كانت في منتهى السعادة فقد كنت طفلة مدللة من الجميع خاصه شقيقى الأكبر والذى اعتبرته أبًا لى فكنت أناديه بكلمة (بابا).

اقرأ المزيد..زوجة لمحكمة الأسرة: زوجى تخلى عن ابنه المعاق وتزوج بأخرى
تزوج شقيقى الأكبر وتحولت إلى ابنته الكبرى كانت أسعد اوقاتى أقضيها معه وفي بيته وقد رزقه الله بزوجه رائعة طيبة القلب كنت لها بمثابه ابنة لها.


مرت سنوات طفولتى في غايه الهدوء كان شقيقى يدفعنى دائما إلى التفوق الدراسي والاهتمام بالمذاكرة وبالفعل تفوقت في دراستى وتمكنت من الحصول علي مجموع كبير أهلني للالتحاق بكلية الطب فرح شقيقى بى وكان يفتخر بى أمام الأقارب والأصدقاء ويؤكد لهم إننى ابنته وليست شقيقته الصغرى .


أنتهيت من دراستي وقام بشراء شقة صغيرة وحولها لعيادة خاصة بى كل هذا من ماله الخاص عملت بها بجهد كبير لأُسعد قلب شقيقى وفى أحد الأيام تحدث إلى شقيقى وطالبنى بضرورة الزواج ليطمئن قلبه علي ويكمل مسيرته نحوى على أتم وجه أخبرته بأننى أترك له هذه المهمة وأكدت له إننى أوافق علي أى شاب يراه مناسبًا لي.

بعد فترة عرض على فكرة الزواج مرة أخرى وأكد لى ان العريس شاب مناسب لى وافقت دون تردد أخبرت نفسي أن شقيقى لن يختار لى إلا الرجل الصالح وبالفعل تم الزواج لأكتشف ان زوجى طيب القلب رقيق المشاعر وقعت في حبه وشكرت شقيقى علي حسن اختيار زوجى وشريك حياتى.
عشت سنوات هادئة لايعكر صفوها شيئا سوى الخلافات العادية الموجودة بين أى زوجين وانجبت ثلاثة أطفال اعتبرتهم كل حياتى لتنقلب حياتى فجأة رأسًا على عقب وتتحول إلى جحيم عندما اكتشفت أن شقيقى مصاب بمرض خطير وأن حالته الصحية حرجة للغاية
رأيت الدنيا سوداء تمنيت الموت من أن أرى شقيقى مريض بكيت تحت قدميه وطالبته بالتماسك فهو كل شئ لى في الدنيا نسيت بيتى واسرتى وأطفالى مكياج تحت قدم شقيقى أبحث عن حل مع الاطباء لعلاجه ومن خلال البحث اكتشفت أن خالته تمت علاجها بالخارج فقمت بعمل كل الأوراق اللازمة لسفرة للخارج وساعدنى في ذلك زملائي.


أخبرت زوجى إننى سأكون المرافق لشقيقى في السفر فهددنى بالطلاق والحرمان من ابنائى لم أهتم بكلامه وتدخل الأهل بيننا ليوافق علي سفرى سافرت وبعد عمل العمليات الجراحية اللازمه استعاد شقيقى صحته مرة أخرى وبعد سته أشهر عدنا إلي بيتنا مرة لأكتشف ان زوجى قام بتطليقي.


حزنت كثيرًا على عدم تقديرة لظروف مرض شقيقى حاولت الحصول على أبنائى لكنه حرمنى منهم؛ لمعاقبتى الأمر الذى اضطرنى لإقامة دعوى ضم حضانة لأطفالى خاصة وأنهم مازالوا في سند حضانتى وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يتم الفصل فيها.