بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محمد حفظى.. صائد الجوائز

أفضل فيلم عربى فى
أفضل فيلم عربى فى مهرجان الجونة

المنتج محمد حفظى، واحد من أهم منتجى السينما فى العقدين الأخيرين، بدأ حياته الفنية بالانفتاح على السينما العالمية، بدأها بكتابة السيناريو، وألف 12 فيلماً حققت نجاحاً على المستوى التجارى منها «السلم والتعبان»، و«تيتو» و«ملاكى إسكندرية»، وكان فيلم «أسوار القمر» آخر أعماله فى 2015.

شغل العديد من المناصب من بينهما مديراً لمهرجان إسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام الوثائقية والقصيرة لمدة دورتين، واختارته مجلة Screen International ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013، فى فئة المنتجين، واختارته ضمن قائمة «10 أسماء لابد أن تعرفهم فى صناعة السينما العربية» عام 2016. وشارك فى عضوية المجلس الاستشارى بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، ومستشاراً لملتقى القاهرة السينمائى التابع للمهرجان، كما شارك فى عضوية لجنة تحكيم مهرجان القاهرة عام 2010، حتى تولى مسئولية رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى خلفا لماجدة واصف.

خاض «حفظى» مجال الإنتاج برؤى مختلفة تماما، حيث شارك فى إنتاج افلام حازت على العديد من الجوائز فى المهرجانات المختلفة عالمياً وعربياً، ومثلت مصر فى كثير من المحافل الدولية، ورغم ذلك كانت أفلامه محوراً للجدل على المستوى المصرى.

قدم أعمالاً مثل «الشيخ جاكسون» و«أسماء» و«اشتباك» و«فرش وغطا» و«ليل خارجى»، كلها أعمال مثلت مصر فى العديد من المهرجانات، وآخرها فيلم «ريش» الذى نال العديد من الجوائز كان أبرزها الجائزة الكبرى للنقاد فى مهرجان كان السينمائى الدولى، وأفضل فيلم عربى فى مهرجان الجونة، إلا أنه أثار موجة من الانتقادات لدى بعض الفنانين والمشاهدين واعتبروه خارجاً عن السياق الفنى، بدعوى أن الفيلم قدم مشاهد لا تظهر الصورة الحقيقية لمصر حاليا، كما أنه ضعيف فنياً، فى حين وجده بعض النقاد أنه عمل فانتازى بعيد عن الواقع وتعاملوا معه كعمل فنى، وأثار الجدل بشكل أكبر بمجرد طرحه عبر صفحات السوشيال ميديا ليجد الفيلم هجوما جماهيريا كبيرا.

نفس الأزمة تعرض لها فيلم «الشيخ جاكسون» الذى مثل مصر فى مهرجان تورنتو، واختارته لجنة الأوسكار للترشيح للجائزة الأشهر عالمياً، إلا أنه أثار ضجة كبيرة فى أكتوبر 2017، بعد أن قاضى عدد من المحامين الفيلم لما يحتويه من مفاهيم وآراء متناقضة وجدالات كثيرة دينيا، بتهمة ازدراء الدين الإسلامى، على خلفية مشهد بالعمل يحتوى على رقص داخل المسجد. وقال «حفظى» وقتها: إن المشهد المثير للجدل ما هو إلا خيالات رآها بطل الفيلم.

أيضاً فيلم «اشتباك» وهو إنتاج مشترك بين فرنسا ومصر وألمانيا، من إخراج محمد دياب، وعرض أيضاً فى مهرجان كان ونال إشادات واسعة، وهوجم من الجمهور المصرى لتناوله رسائل سياسية تعبر عن فصيل سياسى وهو جماعة

الإخوان الإرهابية، ولكن علق المؤلف والمخرج أن الفيلم يحمل رسالة إنسانية بعيدة عن السياسة.

نفس الوضع مع فيلم «ليل خارجى» هو الفيلم الذى شارك فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى 2018 من إخراج أحمد عبدالله السيد ويتحدث الفيلم عن حرية التعبير ويقدم قضية رواية «استخدام الحياة» للكاتب أحمد ناجى، والتى قضت فيها المحكمة فى فبراير 2016 بالحبس لمدة سنتين بتهمة خدش الحياء العام. وقال النقاد: إن الفيلم يتضمن حوارين متباينين يتناولان قضايا سياسية، ووجهت انتقادات إلى الفيلم بسبب احتوائه على مجموعة من الألفاظ والإيحاءات الخارجة، ليخرج صناع الفيلم برد أنها مستمدة من الواقع.

أيضاً فيلم «فرش وغطا» لنفس المخرج أحمد عبدالله السيد، شارك فى مهرجان تورنتو ولندن السينمائى ومهرجان قرطاج السينمائى والذى يقدم هروب أحد المساجين أثناء يناير 2011، ووصف بأنه فيلم بلا إجابات عن ثورة يناير.

أيضاً شارك «حفظى» فى إنتاج فيلم تسجيلى عنوانه «بلد مين» للمخرج محمد صيام، والفيلم يقدم ضابط شرطة مزيفا يدعى أن والده ضابط شرطة أيضاً، وتعودا على القوة والبطش للحياة فى مصر، وشارك فى العديد من المهرجانات، وتعرض لهجوم من بعض ضباط الشرطة المتقاعدين بأنه يسىء لصورة الشرطة.

أيضاً فيلم «لا مؤاخذة» للمخرج عمرو سلامة، وتناول قضية اضطهاد طفل مسيحى فى المدارس الابتدائية فى مصر، وشارك فى مهرجان واشنطن السينمائى ونال جوائز المهرجان الكاثوليكى، ورغم أن الفيلم واجه فى البداية أزمة مع الرقابة، وبعد عرضه تعرض لبعض الهجوم إلا أنه حقق نجاحاً كبيراً على مستوى المهرجانات.

سياسة الإنتاج المشترك التى انتهجها المنتج محمد حفظى، تتخذ منهجاً خاصاً فى تقديم الأفلام حسب المعايير الرسمية للمهرجانات الدولية فى المقام الأول، دون النظر إلى جماهيريتها.