الثقة والطموح عنوانهن| نماذج لمصريات ناجحات في الخارج تفوقن على الرجال
مسيرة طويلة من الكفاح تخوضها سيدات مصر في الخارج، لم يسمحن للغربة أو الظروف الصعبة أن تنال منهن أو من عزيمتهن، فخاضن رحلة الألف ميل بخطوات ثابتة مليئة بالثقة والطموح والصبر، من أجل الوصول إلى مكانة كبيرة، وبالفعل نجحن في الوصول والتفوق في مجالات كثيرة يسيطر الرجال عليها في الخارج.
وتقدم في التقرير التالي، أبرز النماذج الناجحة لسيدات مصر في الخارج، في مختلف المجالات.
اقرأ أيضًا: وزيرة الهجرة: نعيش أزهى عصور المرأة ولدينا 8 وزيرات في الحكومة و163 نائبة برلمانية
المستشارة المصرية ليلى بنس:

المصرية ليلى بنس، تصدرت مجلة فوربس بحصولها على المركز الأول، كأفضل مستشاري إدارة الثروات على مستوى الولايات الأمريكية لعام 2021 وتحديداً في جنوب كاليفورنيا.
:
تخرجت من جامعة «UCLA» في كاليفورنيا، وبعدها قامت بالعديد من الدراسات والدورات في مجال البورصة المالية وتخطيط الأموال والثروات، وكل تلك الدرسات كانت بهدف اكتساب المزيد من المهارات والخبرات في ذلك المجال لأنَّه متغير باستمرار لا يقف عند حد معين وبحاجة إلى التعليم والتطوير المستمر.
الدكتورة هدى المراغي:
.jpg)
تعد نموذج نسائي مشرف للمرأة المصرية، فهي أول امرأة مصرية تحصل على "وسام كندا" الذي يعد أرفع درجات أوسمة الشرف المدنية، تقديرًا لإسهاماتها في مجال التصنيع والهندسة الميكانيكية، إنها الدكتورة هدى المراغي.
تخرجت من كلية هندسة الإنتاج جامعة القاهرة، وحصلت على المركز الأول على دفعتها وعينت معيدة بالجامعة، ثم سافرت إلى كندا لتحضير رسالة الدكتوراه مع زوجها الدكتور وجيه المراغي.
كما حصلت على درجة الدكتوراة من جامعة الهندسة الكندية، حيث تعتبر أول امرأة في تاريخ كندا تحصل على الدكتوراه في الهندسة الصناعية، وأول سيدة تتولى منصب عميد كلية الهندسة بجامعة وندسور الكندية.
وأخيرًا التحقت بالهيئة الاستشارية العلمية لوزير الدفاع الكندي، ثم حصلت على زمالة الأكاديمية الملكية السويدية لعلوم الهندسة، وبعدها أدرجت جامعة ماكمستر الكندية اسمها ضمن صفوة ومشاهير الخريجين، ثم حصلت على وسام "أونتاريو" لجهودها العلمية في مجال الهندسة.
البارونة نعمت شفيق:
.jpg)
الدكتورة "نعمت شفيق"، منحتها ملكة إنجلترا، العضوية الدائمة في مجلس اللوردات البريطاني، وعليه حازت على لقب "بارونة"، وتُعرف في بريطانيا باسم "مينوش شفيق".
هي ابنة الدكتور طلعت شفيق حنطور، أستاذ كيمياء المبيدات بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية، والذي قد عمل لسنوات عدة بهيئة الغذاء والدواء الأمريكية وهيئة حماية البيئة الأمريكية.
شغلت نعمت شفيق منصب الرئيس التنفيذي لكل من البنك المركزي الإنجليزي Bank of England وصندوق النقد الدولي IMF.
تولت أيضًا منصب نائب البنك الدولي وكانت الأصغر سنًا وسط من شغلوا هذا المنصب.
تتولى الآن إدارة كلية الاقتصاد اللندنية المشهورة (London School of Economics)، وهي من أكبر الكليات الإنجليزية المتخصصة في مجال التعليم والبحث العلمي فيما يتعلق بالعلوم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فضلا عن أن الكلية عضو بالاتحاد الفيدرالي لجامعات لندن.
(233).jpg)
القاضية "شيري ميخائيل ميداي":
القاضية "شيري ميخائيل ميداي"، أول قاضية مصرية بالولايات المتحدة الأمريكية، لفوزها بجائزة كلارنس جوزيف ماكلين CJ McLin لعام 2021 من تحالف أوهايو للعدالة للتصحيحات المجتمعية the Ohio" Justice Alliance for Community CorrectionsOJACC)".
جاء اختيار القاضية شيري ميخائيل ميداي، والتي تعمل قاضية المحاكم الابتدائية المدنية العامة في مقاطعة كوياهوغا، للفوز بالجائزة في مؤتمرOJACC السنوي في كولومبوس في ولاية أوهايو، نهاية سبتمبر، من قبل ماريا نيميك، كبير مسؤولي المراقبة في مقاطعة كوياهوغا.
وقامت القاضية شيري ميداي بتطوير ورفع كفاءة المحكمة الخاصة بقضايا العنف الأسري عالية الخطورة High-Risk Domestic HRDVC" Violence Docket Court" والتي ترأسها حاليا، حيث بدأت بقبول القضايا الخاصة في هذا الشأن في سبتمبر من عام 2020.
وفي عام 2019، تلقت المحكمة منحة قدرها مليون دولار من مكتب مساعدة العدالة في وزارة العدل الأمريكية لدعم وتعزيز "برنامج المنح لبناء القدرات لإنشاء مجتمعات أكثر أمانًا".
السيدة المصرية فيبي وصفي:

المصرية فيبي وصفي، مديرة مدرسة فلوباتير، أول مدرسة بإدارة مصرية في أونتاريو بكندا، وذلك لاختيارها ضمن أكثر مئة شخصية تأثيرا بالمجتمع الكندي في عام 2021، وقد تناول كتاب "سيدات ملهمات يقدن التغيير" الصادر حديثا في كندا، قصة نجاح السيدة فيبي وصفي، وعطائها الكبير في مجال تعليم الأطفال والشباب وتربية النشأ.
تعد فيبي وصفي نموذجا ملهما ومصدر فخر للمرأة المصرية بالخارج، حيث استطاعت تحقيق نجاحات عدة في مجال التعليم وتربية النشأ، وأصبحت ذات تأثير كبير في المجتمع الكندي، ودائما لها مواقف وطنية عديدة خاصة دورها في مساعدة المصريين بكندا أثناء جائحة كورونا، وكذلك الاحتفال بشهر الحضارة المصرية الذي ينظم كل عام.
وتشغل فيبي وصفي مديرة مدرسة فلوباتير وهي أول مدرسة مصرية بكندا لها تاريخ طويل وترجع نشأتها إلى نحو 20 عاما مضت، لتشكل تاريخا واسما كبيرا في كندا، وبها حاليا حوالي 350 طالبا وطالبة من جنسيات مختلفة من إنجلترا وكندا والجزائر ونيجيريا والصين ومصر، لتعكس تجربة عظيمة بإدارة مصرية تمثلها "فيبي وصفي" التي تلقت دراستها في مجال نظم التعليم من مرحلة الحضانة إلى الثانوية العامة في جامعات هارفارد وتورنتو وويسترين أونتاريو ودوفل كولدج.

مريم طاحون:
بدأت مريم طاحون رحلتها في عزف الموسيقى والغناء الأوبرالي، مبكرا، حيث
وعندما بلغت سن الحادية عشرة، قدمت في اختبارات الأوبرا النمساوية لتنجح في جميع الاختبارات المقررة بتفوق لتصبح أول مصرية وأصغر عضوة في أوبرا النمسا، كما حصدت عدة جوائز في مسابقات دولية آخرها جائزة مسابقة موسكو الدولية للعزف في فبراير الماضي.
فريدة سالم.. كابتن مصر:
أطلقوا عليها لقب "الكوتش"، بدأت المصرية فريدة سالم، رحلتها في ملاعب كرة السلة، وأهدرت فرصة للفوز بمباراة، فاعتزلت اللعبة للأبد، وبدأت البحث عن رياضة جديدة، مرت بكرة اليد والتنس والسباحة والكرة الطائرة حتى استقرَّت في منطقة الـ"18"، تراوغ المنافسين وتهزم الساخرين من ممارسة البنات كرة القدم، وتحوّل فرصًا صعبة إلى منح وانتصارات، وتؤمن أن "الكرة أهداف"، والحياة أيضًا.
عَمِلَتْ مدربة بأكاديمية "ميلان" في القاهرة تحت إشراف مدير فني إيطالي، فازت ببطولة الجمهورية للجامعات وجائزة "أفضل لاعبة" عام 2012، لعبت لأكبر فرق الكرة النسائية في مصر "وادي دجلة والمعادي واليخت" وانضمت للمنتخب الوطني، وتملك المهارات والموهبة اللازمة لصناعة لاعبة كبيرة، لكن مؤهلاتها لا تساعدها على منح فتيات مصر الفرصة لاحتراف كرة القدم، فراسلت جامعة "فانكوفر أيلاند" الكندية تطلب منحة لدراسة "الرياضة والصحة والتربية البدنية" إلى جانب اللعب ضمن فريقها في دوري الجامعات.
.jpg)
حكاية محمد صلاح الكرة النسائية.. "مو سارة ":
مو سارة، لم تكن تتوقع، وهي تدخل نادي وادي دجلة لأول مرة، أن سنوات فقط تفصلها عن الاحتراف بالدوري الإنجليزي، لتصبح رفيقة اللاعب المصري محمد صلاح، انتقلا لبريطانيا في الشهر نفسه، هو القادم من روما "النادي والعاصمة"، وهي القادمة من القاهرة لتصنع مجدًا جديدًا يرفع العلم المصري في بلاد الضباب، حين تألَّقت، تحوّل اسم شهرتها إلى "مو سارة" على غرار أغنية الفرعون المصري "مو صلاح"، الذي انتقل من نادٍ إلى آخر في صفقة بملايين اليوروات.
بينما تجازف سارة بكل ما تملك لتسافر إلى بريطانيا على نفقتها الخاصة، وتبحث عن نادٍ تلعب بقميصه دون وكيل أعمال، أو أصدقاء، أو فرصة تساعدها على البقاء، على أمل أن تحرز هدف حياتها، تطارد حلمها الذي هجرت لأجله كل شئ، الأهل والأصحاب ونجومية الدوري المصري للكرة النسائية.
حين كان عمرها 14 عامًا، لعبت للأكاديمية ثم وقعت عقدًا لتمثيل النادي، وصعدت للفريق الأول، قبل ترتدي قميص المنتخب المصري "تحت 17 عاما" لتمثل الفراعنة في 22 مباراة دولية، وتقوده للصعود لكأس الأمم الأفريقية 2016، ترفض عرضي "ساندرلاند" و"برمينجهام سيتي"، وتوقع عقدها مع فريق "ستوك سيتي" الإنجليزي، ولا يجول بخيالها أنها ستحقق أرقامًا قياسية يشهدها التاريخ للمرة الأولى، فهي أول لاعبة عربية محترفة في العالم، وأصغر لاعبة تفوز بالحذاء الذهبي ولقب هدّافة الدوري الإنجليزي للسيدات لعامين متتاليين (2018 و2019)، وجائزة المرأة العربية في لندن عن إنجازها الرياضيّ، فمنحتها جامعة "ديربي" منحة لدراسة الهندسة لأول مرة في تاريخها.
موضوعات ذات صلة:
لهذا السبب.. وزيرة الهجرة تحذر الفتيات
وزيرة الهجرة تتحدث عن ملامح الجمهورية الجديدة
المصريين بالخارج يتسابقون في دعم الوطن بمشروع "حياة كريمة"| ويؤكدون: واجب علينا
لمزيد من الأخبار اضغط هنا.