الإعتداء على حرم النيل بالدقهلية " عيني عينك " والري يكتفى بالمشاهدة
ظاهرة الاعتداء على حرم النيل في محافظة الدقهلية ظاهرة قديمة ومحاولات الإدارة العامة للري بالدقهلية للحد منها محدودة مما تسبب في استمرار هذه الاعتداءات ، ولعل أبرز هذه الاعتداءات ماشهدته مدينة طلخا منذ حوالي 25 عاما ولاتزال تشهده حتى الآن بإقامة أندية وصالات افراح دون ترخيص اصبحت تحجب الرؤية عن نهر النيل واقامة ابراج سكنيه علي الشاطئ المقابل بالمنصورة وبطريقه عشوائية لا تراعي حرمه النيل او حتي خطوط التنظيم المتعارف عليها.
إقرأ أيضًا ..
استياء بالدقهلية بعد زيادة أسعار البنزين
كما أقام بعض الأشخاص بعض المباني المخالفة على نهر النيل في طلخا ، كما تشهد مدينة دكرنس أيضا اعتداءات صارخة على حرم البحر الصغير حيث تم السماح بإقامة كافيهات كثيرة بدون ترخيص وفي تحد واضح لكافة القوانين التي تجرم تلك الاعتداءات على نهر النيل وفروعه .
يقول خالد مصطفى أن المنطقة الواقعة بين استراحة محافظ الدقهلية حتي مبني الرقابة الادارية علي الشاطئ الايمن لنهر النيل فرع دمياط بالمنصورة تعرضت لاعتداء واضح ببناء ابراج شاهقه عليها ، ويبلغ طولها كيلو متر وحررت مع المشترين عقود ملكية.
ويضف ياسر محمد النمكي أن النيل القادم من الغربية الي الدقهلية في مدينة شربين شهد الردم المتعمد في غياب المسئولين وهناك حالات تعدي صارخة
ويؤكد محمد مدح أن شربين تتميز بوجود نهر النيل وسريانه بين مساحة كبيرة داخل المدينة إلا أن النيل بها يتعرض إلى تعديات كبيرة في مساحات مختلفة ، ولم نشاهد أي تحرك من هندسة الري بشربين لإزالة هذه التعديات فيجب التدخل بشكل حاسم ونزول حملات ميدانية على الطبيعة لإزالة هذه الاعتداءات الصارخة .
ويشير حامد محمد طه إلى أن ماتشهده مدينة دكرنس يعد حلقة من حلقات الاعتداء على حرم النيل وفروعه حيث تم اقامة عدد كبير من الكافيهات بدون ترخيص ، والخطير في الأمر أن كافة المخالفات التي تخرج من هذه الكافيهات يتم القاؤها في النيل مما يعد جريمة لايمكن السكوت عليها ، وتعجب مع عدم القيام بحملات لإنقاذ هذه المنطقة من هذه التعديات .

