إن الله لا يفضح عباده من أول مرة يفعل فيها الذنب
الستير هو من أسماء الله الحسنى والله يغفر الذنوب وعندما يستمر الإنسان عليها قد يفضحه وفقا لحكمته الإلهية كما ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه جئ عنده بسارق وأقر بفعلته ولكن قال يا أمير المؤمنين هذه أول مرة فقال عمر بن الخطاب كذبت إن الله لا يفضح من أول مرة فظهرت أنها الثامنة “فليعلم من يبطشون بالناس ظنا منهم أنهم ناجون ولكن الله عز وجل يمهل ولا يهمل والله سبحانه ويتعالى عندما يكشف السر لأن ذلك العدل وليقتص من الظالم .
قال تعالى ” قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ” يتضح لنا من الآية الكريمة أن الله عز وجل قال يا عبادى الذين أسرفوا ولم يبين الذنب بالتحديد هل هو شرب الخمر أم الزنا أم السرقة وغيرها من المعاصى وذلك ستر من الله سبحانه وتعالى.
هناك آيات فى القرآن الكريم تتحدث عن ناس لا يغفر الله لهم , قال تعالى ” إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا ” سورة النساء ,