40 عاماً على رحيل رياض السنباطى
مرت أمس الذكرى الأربعون لرحيل أحد عمالقة الموسيقى والتلحين فى القرن العشرين رياض السنباطى، هذا الموسيقار الذى أبدع مئات الروائع الغنائية على مدى ما يقرب من نصف قرن من الزمان، ارتبط اسمه بكوكب الشرق أم كلثوم الذى أبدع لها العديد والعديد من الروائع الغنائية ما بين أغانٍ عاطفية وقصائد.
وبالطبع تبقى قصيدة «الأطلال» من أعظم ما لحن السنباطى على مدى حياته، قصيدة غنائية تحمل كل أنواع الشموخ والعظمة والمعانى العميقة التى صاغها الشاعر الدكتور إبراهيم ناجى، لحن من الصعب وصفه سوى أنه سيظل خالداً، حدث ولا حرج عن روائعه الأخرى لكوكب الشرق، على سبيل المثال وليس الحصر، «سهران لوحدى» و«الحب كده» و«ليلى ونهارى» و«هجرتك» و«ذكريات» و«أقولك إيه عن الشوق» و«على بلد المحبوب» و«شمس الأصيل» و«أراك عصى الدمع» و«رباعيات الخيام» و«ثورة الشك» و«أروح لمين» و«عودت عينى» و«يا ظالمنى» و«من أجل عينيك» و«أقبل الليل» وأخيراً الرائعة الخالدة «القلب يعشق كل جميل»، وهى تحفة غنائية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
كما لحن العديد من الأغنيات الخالدة
لحن لوردة «لعبة الأيام» و«من يوميها».. ورائعة «يا حبيبى لا تقل لى» التى غنتها فى أبريل 1980، تأليف الشاعر إبراهيم عيسى.. ولحن لفايزة أحمد قبيل رحيلها «لا يا روح قلبى».
ولا ننسى ألحانه الرائعة للقيثارة ليلى مراد، لعل من أبرزها «يا حبيب الروح» التى غنتها 1950 و«كلمنى يا قمر».
ولا ننسى قصيدة «انتظار» لسعاد محمد.. و«التقينا» لعزيزة جلال، و«أشواق» لميادة الحناوى.
عندما رحلت كوكب الشرق أم كلثوم فى فبراير 1975 شعر السنباطى بحزن شديد للغاية، وانقطع عن التلحين لفترة، لكنه ظل على إبداعه، خاصة فى قصيدة «يا حبيبى لا تقل لى».