مذاهب العلماء في القنوت.. هل يقرأ في الوتر والصبح أم في أحدهما؟
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الحنفية قالوا إن القنوت واجب بعد قراءة السورة في الركعة الثالثة من الوتر، ولا قنوت في غيره من الصلوات.
اقرأ أيضًا..الإفتاء: القرآن أمر بالاسهام في عموم الأفعال الخيرية
وأضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن الشافعية قالوا: إنه سنة في اعتدال الركعة الأخيرة من الصبح، ومن وتر النصف الثاني من رمضان، وهو من سنة الأبعاض عندهم، فإذا ترك عمدًا فإنه يجبر بسجود السهو.
وقال الحنابلة: إنه سنة في الوتر في جميع السنة.
.jpg)
هل يجوز قراءة القرآن للتعبد دون وضوء أم لا يجوز؟
أكدت الدار، أنه يجب على من أراد تلاوة القرآن من المصحف أن يكون على
واستشهدت الدار بحديث علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ ثم قرأ شيئًا من القرآن، ثم قال: «هَذَا لِمَنْ لَيْسَ بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الْجُنُبُ فَلَا، وَلَا آيَةً» رواه أحمد.
وتابعت الدار: أمَّا إذا كان القارئ حافظًا للقرآن أو لجزء منه ويتلوه بغير مس للمصحف فلا مانع من ذلك شرعًا.