بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محلات الملابس فى الفيوم عروض وتخفيضات بدون زبائن

محلات بيع الملابس
محلات بيع الملابس بالفيوم

تشهد محلات بيع الملابس بالفيوم حالة من الركود خلال الأوكازيون الصيفي وقدوم العام الدراسي الجديد والذي اعتاد فيه المواطنين على شراء الملابس لأبنائهم وكعادة موسمية تفتح محلات الملابس أبوابها لاستقبال الزبائن وعرض أحدث الموديلات الجديدة لجذب المواطنين.

 

اقرأ أيضا: (فيديو) تعرف على الكليات المتاحة لطلاب المرحلة الثالثة

 

ولكن هذا العام هناك العديد من العوامل التي أدت إلى انخفاض نسبة المبيعات والأسعار كثيرا مقارنة بالأعوام  الماضية، وكذلك سببت جائحة كورونا حالة من الركود الشديد والعصف بآمال أصحاب محال الملابس، والدفع بهم إلى تقديم عروض وتخفيضات غير معتادة لتحريك عجلة البيع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خلال موسم انطلاق العام الدراسي الجديد والذى يعد موسم يعقد عليه العاملون بتجارة الملابس الآمال لتحقيق نسب مبيعات جيدة.

 

فمنذ بداية الموسم الصيفي فتحت المحلات أبوابها أمام المواطنين لشراء الملابس الجديدة التى طرحت بالأسواق المحلية التى من المفترض تصديرها للخارج، تعويضا عن الركود التى عاناها سوق الملابس الجاهزة بطبيعة الحال، ولكن تختلف أوضاع العام الحالى بالنسبة للمواطنين لشراء الملابس الجديدة كالعادة في كل موسم، وذلك في ظل معاناة المواطنين من انتشار فيروس كورونا.


انتقلت "الوفد" بين محلات الملابس الجاهزة ومستلزمات المدارس، لمعرفة الأزمات التى يعانون منها وكيفية التعامل مع حالة الركود التى تسيطر على عمليات البيع والشراء والأسباب التى أدت إلى ذلك.


يقول عادل محمد على صاحب أحد محلات الملابس بمدينة الفيوم، إن أزمة كورونا خلال الفترة الماضية تسببت في أزمات عدة لتجار الملابس ليس فقط لملابس الأطفال، ولكن للجميع بسبب وقف الاستيراد والتصدير خلال فترات جائحة كورونا، فالمخزون المتواجد حاليا يغطى احتياجات موسم المدارس والشتاء القادم.


وأكد أنه بالرغم من وفرة الكميات إلا أنه لا يوجد بيع ولا شراء رغم اقتراب افتتاح المدارس خلال شهر أكتوبر المقبل وهذا يعتبر موسمنا، فمنذ انتشار الفيروس وسوق الملابس الجاهزة يعانى من الركود بسبب انخفاض حركة البيع والشراء وكذلك الشائعات التي يتم تداولها بين الحين والآخر عن تأجيل الدراسة فى إطار الإجراءات الإحترازية مما تسبب في غلق العديد من المحلات في المولات التجارية لعدم سداد المستحقات الإيجارية كما قام العديد من أصحاب المحال بإستخدام ناضورجية لجلب الزبان بالوقوف على رأس الشارع وجلب الزبون الى المحل.


مضيفاً بأن حالة الحظر التى وضعتها الحكومة خلال الفترة الماضية وغلق المحلات في أوقات ذروة البيع كانت أمر صعب علينا جميعاً، لأننا في فصل الصيف وإرتفاع درجات الحرارة يرهق المواطنين، فدائما يعتاد الناس على شراء احتياجاتهم ليلاً خاصة الملابس، يأتى ذلك تبعا لقلة حركة المواطنين خوفا من الإصابة والتعامل مع الآخرين في المحال لكثرة الزحمة بها من وجهة نظرهم والتى أثرت بشكل كبير على

المبيعات مما تسبب في خسائر كبيرة للشركات والمصانع فبعد التعاقد على الأقمشة وتسلمها توقفت المصانع لعدم الوفاء بسداد الاحتياجات المادية وكذلك المحلات.


معاناة العمالة

وأضاف عيد مختار صاحب محل ملابس وأحذية أن المحلات قامت بإخراج المخزون لديها لأنها غير قادرة على شراء منتج جديد في ظل الركود الذى عاناه السوق وما زال يعانيه، مؤكدا أن ذلك لم يكن سهلا مع بداية فترات الحظر بالإضافة إلى التخفيضات الهائلة التى نزلت بها المحلات لتحريك عجلة البيع والشراء موضحاً ان هناك تراجع كبير فى نسبة الشراء هذا العام بسبب ارتفاع بعض الأسعار رغم انها صناعة محلية وخاصة اسعار زى المدارس "المريلة" والتى وصل سعرها مع البنطلون الى "450" جنيها وعندما يسمع الزبون الأسعار يذهب دون رجعه وأصحاب المحلات يتحملون الخسائر بسبب ارتفاع الأسعار لانهم يقومون بشراء مستلزمات المدارس بأسعار مرتفعة وعندما تبدأ الدراسة يضطرون لبيعها بأقل من ثمنها الأصلى لأنه فى حالة بدء العام الدراسي يكون قد انتهى الموسم مما يجعلنا مضطرين للبيع بأى سعر.


كما أكد أصحاب مجموعة لبيع الملابس الجاهزة أنه يوجد العديد من المواطنين لم يشتر ملابس هذا الموسم  نظرا لما تمر به معظم المناطق الريفية وابنائها عمالة غير منتظمة، وهناك من يمتلك النقود ولكنه أجل الشراء لحين عودة الحياة مرة أخرى لطبيعتها خوفا من الاختلاط في ظل التحذير من التجمعات عقب الإعلان عن دخول الموجة الرابعة وارتفاع أعداد الإصابات مرة أخرى.

 

وكانت المحافظة قد قامت بتسيير سيارات متنقلة لبيع ملابس المدارس بكافة المدن والمراكز لبيعها بأسعار مخفضة بالإضافة إلى الإعلان عن إفتتاح معارض "أهلا بالمدارس" لتوفير كافة مستلزمات المدارس وبيعها بأسعار مخفضة وتشمل المعارض كافة المستلزمات من حقائب وملابس وأحذية وترابيزات وكراسي وكراسات وكشاكيل وتباع للمواطنين بأسعار مخفضة.