بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«مسافرون» تقترح تطبيق شروط مبادرات دعم السياحة لمن لم يستفيدوا منها

 الدكتور عاطف عبد
الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر عضوٍ جمعيتي مستثمري مرسى علم وجنوب سيناء أن الدولة ممثلة في القيادة السياسية والحكومة على مدار السنوات الماضية بداية من عام 2011، وحتى الآن تساند قطاع السياحة بشكل كبير في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها السياحة حتى الان من ثورات وازمات متتالية اخرها أزمة كورونا.

 

اقرأ أيضا.. (صلاة عشية) في الكاتدرائية المرقسية بمناسبة نهضة النيروز


وأشار د. عاطف عبد اللطيف في تصريحات له اليوم إلى أن تأجيل سداد المستحقات الحكومية لفترات وكذلك سداد أقساط البنوك ومبادرات الدولة مع البنك المركزي لتوفير التمويل للسياحة بفوائد مخفضة  كان له دور في مساندة القطاع ولكن  في ظل أزمة السياحة نتيجة للظروف التي مرت بها مصر في هذه الفترة تعثر الكثير من العملاء قبل 2015، وبالتالي لم تنطبق المبادرات السياحية على غالبية القطاع فلم يستفيدوا بمبادرات الدولة طبقا للشروط الموضوعة.


وأشار د. عاطف إلى أن جميع مديونيات القطاع السياحي تم تأجيلها وليس تخفيض الفوائد أو إلغاء الغرامات على القروض بنسبة مثلا  مما أدي إلى تكبيل القطاع بمديونيات متراكمة طوال الفترة الماضية نتيجة لاستمرار الفوائد على القروض بنفس النسبة ووضع غرامات  وتوقف النشاط شبه التمام على مدار العشر سنوات الماضية.


وأكد د. عاطف عبد اللطيف انه من الصعب  وفاء القطاع السياحي بالالتزام بسداد مديونياته المتراكمة طوال الفترة  حتى لو عادت السياحة بقوة في 2022 في ظل احتياجه أيضا لإعادة التطوير والتجديد للمنشآت الفندقية وأسطول النقل السياحي ومصاريف التشغيل.


واقترح د. عاطف عبد اللطيف عددا من الحلول لمساندة القطاع السياحي مع عدم الجور على مستحقات البنوك ومنها احتساب الفوائد على القروض السياحية التي اقترضها القطاع قبل المبادرات السياحية ولم يستفيدوا من المبادرات نتيجة

للتعثر وعدم تطابق الشروط الخاصة بالمبادرة عليهم بنفس سعر فائدة القروض من المبادرات السياحية.


وأضاف د. عاطف أيضا أنه يمكن تقليل نسبة الفوائد للقطاع السياحي بشكل عام عن النسب العادية التي يتم وضعها على القروض في الظروف العادية لأن أغلب مديونيات القطاع السياحي ليست جديدة ولكنها تراكم للديون نتيجة للفوائد الموضوعة في ظروف ووقت طبيعي وطرأت مستجدات أوقفت النشاط وغيرت من الظروف التي تم بناء عليه احتساب الفائدة.


واقترح د. عاطف  بدخول البنوك في شراكات  بالمنشآت  السياحية بنسب لضمان حقها وتخفيض المديونيات  ولو لفترة حتى تسترد البنوك قروضها ويمكن بيع الاسهم او الحصة من جديد لصاحب المنشآة حال سداد مستحقات البنوك كاملة.


ونوه أيضا بأن بعض البنوك اقترحت سداد 50%  لتخفيض الفائدة إلا أن هذا الحل صعب في ظل عدم وجود موارد وتوقف النشاط الفترة الماضية كما ان بعض البنوك تتعامل مع القطاع السياحي وكأننا في ظروف طبيعية وتقوم بوضع العملاء بقوائم المتعثرين  وهذا في حين ان الدولة تساند وتدعم القطاع إلا أننا نجد  عدم تناغم في القرارات فيما تطلبه الدولة وما تنفذه بعض البنوك.

 

لمتابعة أخبار بوابة الوفد اضغط على alwafd.news