أستاذ علم الاجتماع: الزيادة السكانية والرغبة في انجاب الذكور وراء الهجرة غير الشرعية
قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، إن السنوات الماضية شهدت خلق ثقافة داخلية بالقرى المصدرة للهجرة غير الشرعية تنمو فيها النزاعات المادية والنفور من التعليم، لافتًا إلى أن هذه الثقافة ارتبطت بنمو الزيادة السكانية والرغبة في انجاب الذكور حتى يتمكنوا من خوض تجربة الهجرة غير الشرعية.
اقرأ أيضًا:
لهذا السبب.. وزيرة الهجرة تناشد المواطنين المقبلين على العودة لأعمالهم بالخارج
وأضاف زايد أثناء ندوة الهجرة، أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية أصبحت ظاهرة عالمية يعاني منها مختلف دول العالم، ومصر لديها تجربة مهمة في التصدي لهذه الظاهرة.
ونوه زايد، إلى الأسباب والجوانب الاجتماعية التي تمثل دافعًا لشبابنا من قرى الريف المصري نحو الهجرة غير الشرعية، وتأتي على رأسها ثقافة التقليد السائدة بين أهالي القرى والرغبة في تحقيق نموذج المهاجر غير الشرعي الذي استطاع كسب الأموال، حتى أصبح الفرد غير الشرعي هو النموذج السائد والرمز في هذه الأماكن، دون النظر لما يتعرض له من مآسي تجعل النسبة الغالبة منهم يفشل في هذه
وأشار إلى ضرورة تحويل الهجرة غير الشرعية الى هجرة نظامية بالاتفاق والتعاون مع الدول المستقبلة، وتصدير العمالة المؤهلة للسوق الأوروبية وفق احتياجاتهم، والعمل على تغيير الثقافة السائدة في القرى تجاه التعليم والتخلي عن ثقافة عدم الإنتاج.
جاء ذلك أثناء مشاركة السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في ندوة "ظاهرة الهجرة غير النظامية وكيفية التصدي لها" التي نظمتها وحدة دراسات الهجرة التابعة لمركز الدراسات الاقتصادية والمالية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بالتعاون مع وزارة الهجرة وتحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور محمود السعيد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.