ما حكم ركوع الإمام قبل إتمام المأموم الفاتحة
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه إذا ركع الإمام قبل أن يتمَّ المأموم قراة الفاتحة، وكان هذا التأخر بغير عذر صحيح؛ فالصحيح أنه لا يتبع الإمام، بل يتمُّ قراءة الفاتحة، ويستدرك صلاته خلف الإمام.
اقرأ أيضًا.. الموالاة في الوضوء لمن يعاني من سلس البول
وأوضحت الدار، أنه إذا كان لعذرٍ صحيح؛ كأن كان الإمام سريع القراءة، أو كان المأموم بطيء القراءة -لعجزٍ لا لوسوسة-، أو غلب على ظنه أنه يفوته ثلاثة أركان طويلة -لا يُعَدُّ منها القصير؛ كالاعتدال والجلوس بين السجدتين- سواء لعذر أو لغير عذر، فإنَّه يجب على المأموم أن يتبع الإمام، وتسقط عنه بقية قراءة الفاتحة.
.jpg)
ما حكم التزين للصلاة؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنه يُستَحبُّ التزين للصلاة خشوعًا لله واستحضارًا لعظمته، لا تكبُّرًا وخيلاء فإنه حرام، والمستحب للرجل أن يصلي في
واستشهدت الدار بما روي، عن نافعٍ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما -ولا يرى نافعٌ إلا أنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ مَنْ تزينَ لَهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَأْتَزِرْ إِذَا صَلَّى» أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى".
وعليه: فيستحب للمسلم أن يتزين قبل الصلاة ويلبس أفضل الثياب.