بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أفغانستان إلى أين؟

بوابة الوفد الإلكترونية

الاتحاد الأوروبى يعترف بغموض الأوضاع.. و«بايدن»: الفوضى كانت أمراً حتمياً

مازالت الأوضاع فى أفغانستان تشهد مزيداً من الغموض، ومازال العالم يترقب ما ستؤول إليه الأمور فى الأقاليم خلال الأيام القادمة بعد سيطرة «طالبان» التى لم تجد أى صعوبة فى الوصول إلى القصر الجمهورى على مقاليد الحكم.

«إلى أين تتجه أفغانستان؟».. هو السؤال الأبرز الذى بات يتصدر المشهد بقوة خاصةً فى ظل ما تم تداوله مؤخراً عن عدم تحرك «طالبان» بمفردها، وأن هناك عددا من الحلفاء الذين يتولون منذ فترة ليست قصيرة عمليات التمويل والتدريب، لكن حتى الآن لا يملك أحد إجابة شافية لهذا السؤال.

وزاد الأمور تعقيداً تصريحات الرئيس الأمريكى جو بايدن، الأخيرة بأن حدوث فوضى فى أفغانستان بعد سحب القوات الأمريكية منها كان أمراً حتمياً لا مفر منه.

وردا على سؤال فى مقابلة مع شبكة تلفزيون «إيه بى سى» عما إذا كان من الممكن أن يتم الانسحاب بشكل أفضل، قال «بايدن»: «لا فكرة أنه كانت هناك طريقة للخروج، دون أن تترتب على ذلك فوضى، مستبعدة، ولا يمكن تصورها».

ووجهت حركة طالبان تعليمات إلى أئمة المساجد بشأن خطبة الجمعة تضمنت عدة نقاط، منها بيان مصالح النظام الإسلامى للمواطنين، ودعوة الناس إلى الوحدة والاتفاق، وحث المواطنين على التعاون من أجل بناء الوطن والنهوض به، وعدم محاولة الهروب منه، وإعادة الكوادر والثروات إلى البلد.

من ناحية أخرى وصف الاتحاد الأوروبى سقوط

أفغانستان فى أيدى حركة طالبان، بعد الانسحاب العسكرى الأمريكى، بـ«الكارثة»، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأمور الغامضة التى لا توجد لها إجابات.

وقال مسئول السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، «جوزيف بوريل»، أمس الخميس،: «ما حدث فى أفغانستان كارثة بالنسبة للشعب الأفغانى ومصداقية العالم الغربى وللعلاقات الدولية».

وتساءل: «هل كان يمكن منع ما حدث؟.. ما نعرفه أن الذى حدث بمثابة كابوس».

وأشار إلى أن أكثر من 100 عامل فى بعثة الاتحاد الأوروبى فى كابول وصلوا إلى مدريد، منوها إلى أن لن يكون بوسع الاتحاد الأوروبى إخراج الشعب الأفغانى من دولته، داعيا إلى إخراج أكبر عدد ممكن من المتعاونين الأفغان من بلادهم لحمايتهم.

وكشف أن الاتحاد الأوروبى يناقش حاليا سبل تأمين الحدود الأوروبية من موجة هجرة أفغانية متوقعة بعد سيطرة طالبان على الحكم فى كابول.

وأضاف أن هناك تساؤلات كثيرة بشأن ما فعله الغرب فى أفغانستان، وما تمكن من تحقيقه هناك.