خاص للوفد| المطربة مريم طاحون: أتمنى الغناء في افتتاح مسرح الأوبرا بالعاصمة الجديدة
استطاعت الفتاة المصرية مريم طاحون، أصغر مغنية أوبرا في فيينا، والتي تقترب من إتمام عامها السادس عشر، إثبات جدارتها بالوصول إلى الغناء مع أهم نجوم الأوبرا الكبار في عروض مشتركة في النمسا، والفوز في عدة مسابقات فنية بالمركز الأول لتتحدث عنها الصحف هناك ويحتفى بها السفير المصري ويقوم بتكريمها.
اقرأ أيضًا:
وفي هذا الصدد تواصل "الوفد" مع مريم طاحون، المطربة الأوبرالية المصرية المقيمة بالعاصمة النمساوية فيينا، بعد النجاحات التي حققتها الفترة الماضية، وعقب لقاء وزيرة الهجرة بها، وأيضًا وزيرة الثقافة، فقالت: "إن فن الغناء الأوبرالي يظل أحد أهم الفنون التي يسعى الشعب النمساوي إلى الاستماع إليه وحضور حفلاته، التي تظل تحظى بتقاليدها العريقة، والتي يحافظ عليها الشعب النمساوي الذي يملأ دائما صالات العرض".
وأضافت مريم طاحون، في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، أن سعادتها تكون بالغة حينما تشارك في الأعمال الأوبرالية على خشبة مسرح الأوبرا الأشهر في العالم وهي أوبرا فيينا، والتي لا يعرض على خشبتها إلا الأعمال العالمية الكبرى، وذلك حرصا في الاستمرار على التميز الذي تحظى به على مستوى العالم.
وذكرت مريم طاحون، أن أكثر ما يسعدها هو حينما تتلقى تعليمات وتوجيهات ونصائح من المطربين العالميين الذين تشاركهم في الأعمال الأوبرالية الرفيعة المستوى لأنها تشعر بمدى حرصهم على توجيه المواهب الشابة، مؤكدة أنها تنظر بعين التقدير لهذه التوجيهات وتلك النصائح، وتعمل بكل قوة على تنفيذ النصائح التي توجه لها.
وأكدت مطربة الأوبرا المصرية الصاعدة، على معرفتها بتاريخ فن الأوبرا في مصر والتي كانت أول دولة في الشرق الأوسط تدخل هذا الفن وتقيم دار أوبرا منذ العهد الملكي وهي دار الأوبرا الخديوية والتي تم افتتاحها بالقاهرة في الأول من أغسطس في العام ١٨٦٩، وهو ما يعكس اهتمام مصر بهذا الفن، وأشادت بالأوبرا الجديدة التي أمر ببنائها الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة الإدارية الجديدة وهو ما يعكس اهتمام السيد الرئيس بهذا الفن الراقي، مؤكدة اعتزازها بمصريتها، وأنها تمثل امتداد للفن المصري العريق.
وتمنت مريم، أن تحظى بشرف الغناء في افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة مؤكدة أن هذا أحد أهم أمانيها، خاصة وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيكون حاضرا لحفل الافتتاح والذي سيحظى بتغطية إعلامية عالمية لما يمثله مشروع العاصمة الإدارية الجديدة من دلالة ليس لمصر فحسب بل للمنطقة كلها.
وعلى مستوى الدعم الذي تتلقاه مريم توجهت بالشكر للسفير محمد الملا سفير مصر بالنمسا الذي يحرص على متابعتها من خلال التواصل معها ومع والدها، وكذلك توجهت بالشكر للدكتورة علا عبد الجواد المستشارة الثقافية المصرية بالنمسا والتي استقبلتها أكثر من مرة، وتعمل على إقامة الجسور بينها وبين المسؤولين المعنيين بمصر وخاصة في وزارة الثقافة، أما على مستوى الدعم من الجالية، فلقد ذكرت أنها تلقى دعما كبيرا منها وخاصة من بهجت العبيدي الكاتب المصري المقيم بالنمسا ومؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج الذي كان أول من آمن بموهبتها من خارج الأسرة والدائرة الضيقة من معلمين ومدربين ومشتغلين بالعمل الأوبرالي، مؤكدة سعادتها بتلك المقارنة التي أقامها العبيدي بينها وبين
وأكدت "طاحون" أن مصر تحظى بمكانة فنية رفيعة على مستوى العالم، وأن القيادة السياسة المصرية متمثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا تدخر جهدا في رعاية المواهب المصرية في مصر وخارجها.
وأشارت إلى أن الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أفضل بكثير فبالرغم أنني لا أعيش فى مصر ولكن أشعر بالفرق الكبير فى كل زيارة لمصر ودائمًا أفضل من السنة الماضية، كما أن صورة مصر خارجيًا ونظرة العالم لها فى عهد السيسي أفضل والحمدلله ودائمًا افتخر بكونى مصرية.
كما رحبت "مريم" بالمشاركة في مبادرة وزارة الهجرة "اتكلم عربي" ترحيبًا كبيرًا، وقالت: "أنا فخورة بمصريتي وبلغة وطني التي أحرص طيلة الوقت أن أتحدث بها رغم إني ولدت ونشأت في النمسا"، مشيرة إلى أنها على استعداد لتقديم أي دعم للمبادرة.
وتحدثت "مريم" عن نشأتها ورحلتها في عزف الموسيقى والغناء الأوبرالي، حيث إنها ولدت بالعاصمة النمساوية فيينا، وتعلمت العزف على الآلة "الجيتار" منذ أن كانت بعمر الثلاث سنوات، ثم التحقت بالمدرسة الموسيقية التابعة لمدرستها الأساسية لتتعلم بعد ذلك العزف على "البيانو" ليكون ذلك نقطة التحول في حياتها حيث أقنعتها معلمتها بأن صوتها جيد ويجب أن تلتحق بفريق بـ"كورال" المدرسة.
وعندما بلغت مريم سن الحادية عشرة، قدمت في اختبارات الأوبرا النمساوية لتنجح في جميع الاختبارات المقررة بتفوق لتصبح أول مصرية وأصغر عضوة في أوبرا النمسا، كما حصدت عدة جوائز في مسابقات دولية آخرها جائزة مسابقة موسكو الدولية للعزف في فبراير الماضي.
يذكر أن مريم طاحون تنتمى لبني هلال بمركز منيا القمح محافظة الشرقية ، ولدت بالنمسا عام 2005، وكانت موهبتها وصوتها الذهبي في الغناء وسيلة خطفت بها أنظار مدربيها والجمهور وقد أهلها ذلك للمشاركة في العديد من الأعمال الأوبرالية المشهورة مع أشهر نجوم الأوبرا العالميين، إلى أن أصبحت أصغر سوبرانو مصرية بأوبرا فيينا، حيث كان أول ظهور لها على مسرح أوبرا فيينا في ديسمبر 2017 بحفلة أطفال اسمها هانز وجريتل، وكان عمرها آنذاك 11 عامًا فقط.
طالع المزيد من أخبار قسم "المغتربون" ببوابة الوفد الالكترونية:-