بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوضى الشائعات| موت الفنانين على "وسائل التواصل الإجتماعى" بين العمد والجهل

دلال عبدالعزيز
دلال عبدالعزيز

حمى "الترند" وتحقيق أعلى درجات المشاهدة، والحصول على أكبر عدد من المتابعين انتشرت فى الفترة الأخيرة بصورة ملحوظة.

ولم تقف هذه الظاهرة عند حد معين، بل إمتدت لتشمل إطلاق سيل من الشائعات تؤكد وفاة بعض الفنانين، دون التفكير ولو للحظة لخطورة ما ينشر أو يبث .. فهل هذة الجريمة ترتكب عن عمد أم جهل أم الاثنين معا.

وتقف الحسابات المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وراء انتشار الشائعات التي تلاحق المشاهير، بالإضافة إلى حسابات وقنوات على يوتيوب لأشخاص عاديين، يحاولون زيادة عدد المتابعين، وبالتالي الشهرة أو الإعلانات أو الظهور الإعلامي.

ويرجع انتشار هذا النوع من الشائعات لعدم وجود ضوابط لفوضى "السوشيال ميديا"، الأمر الذي يفرض ضرورة التدخل لوضع لوائح وقوانين لمحاسبة من يقوم بنشر الأكاذيب.

وفي سياق "فوضى الشائعات"، تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، شائعة وفاة الفنانة دلال عبد العزيز بعد رحلتها مع المرض جراء إصابتها بفيروس كورونا، ما دفع الإعلامي رامي رضوان لنفي ما تردد عبر بعض المواقع الإلكترونية عن وفاتها قائلا في تصريحات صحفية: "الأمر مجرد شائعة".

كذلك طارد شبح الشائعات الفنانة بدرية طلبة، حيث تداول رواد موقع التواصل، الخميس، خبر وفاة الفنانة إثر تعرضها لحادث سير، الأمر الذي دفع ببدرية بالرد على هذه الشائعة، وذلك من خلال حسابها على موقع "إنستجرام"، ونشرت فيديو قالت فيه: "كل الحبايب اللي اتصلوا بيا أنا بخير الحمد لله وزي الفل، وحسبي الله ونعم الوكيل في الاشاعات الدنيا، اتقلبت اخواتي كانوا مرعوبين وبطمن كل حبايبي".

 

وطالت الشائعة على مرّ السنوات الماضية الفنان عادل إمام، وهو ما دفع المخرج رامي إمام لنفي وفاة والده مرات عديدة.

ولم تقتصر شائعة وفاة الفنانين

على مصر فقط، بل طالت فنانين آخرين مثل كاظم الساهر، حيث تداول البعض وفاة الفنان العراقي في حادث أثناء تواجده بإحدى البلدان الأوروبية، بينما قال آخرون إنه توفي عقب تناوله لوجبة مسممة.

وخرج الساهر، ونفى شائعة وفاته عبر حسابه على فيسبوك، حيث نشر مقطعا من واحدة من أغانيه، وكتب: "تمردٌ أيضا أنا وحبيبتى متمردة متمردان مميزانِ وعاشقانِ بعنفوانِ وحياتنا متجددة".

ووقعت الفنانة يسرا ضحية لشائعة الوفاة، حيث تم تداول شائعة وفاتها، مما أصاب والدتها بأزمة قلبية بعد سماعها الخبر، لتكتشف بعدها أنها مجرد شائعة.

ويأتى دور نقابة الممثلين  التى لها موقف ثابت ومعروف من هذا النوع من الشائعات، وقد تحركت بشكل حاسم أكثر من مرة في هذا المجال، وقد أكد أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية ، أن هذه الشائعات أمر سخيف ومسيء في نفس الوقت، وقال في تصريحات سابقة، إن مروجي مثل هذه الشائعات لا يتمتعون بأي أخلاقيات ومعدومي الإنسانية، لأن بعض الفنانين يكونون في حالة صحية حرجة بالفعل، وبالتالي عندما يقرأون مثل هذه الشائعات يصابون بحالة نفسية سيئة قد تؤثر بالفعل على حالتهم الصحية.