بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا يفعل الحجاج في ثاني أيام التشريق؟

رمى الجمار
رمى الجمار

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أعمال يوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة.. «ثاني أيام التشريق». 

 

ماذا يفعل الحجاج في ثاني أيام التشريق

 

1ـ يرمي الحاجّ يوم الثاني عشر الجمرات كاليوم الأول، واحدًا وعشرين حصاة، ويبدأ بالصغرى ويدعو بعدها، ثم الوسطي ويدعو بعدها، ثم الكبرى.

 

2ـ من أراد التعجُّلَ ومغادرةَ بلاد الحرمين جاز له ذلك، وطاف طواف وداع البيت الحرام، لكن التأخير أفضل، ومن تأخّر يلزمُه المبيت بمنى.

 

كيفية رمي الجمرات 

 

ذكرت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها، أنه يكون رمي الجمرات لحجاج بيت الله الحرام، بأن يكون الحاج على بعد خمسة أذرع فأكثر عن الجمرة التي يجتمع فيها الحصى ثم يمسك الحصاة بطرفي إبهام وشاهدة يده اليمنى، ويرفع يده حتى يرى بياض إبطيه، ويقذفها ويكبر.

 

أقرا أيضًا:

مناسك الحج| كل ما تريد معرفته عن أحكام رمي الجمرات

 

وقالت الدار، إنه يستحب عند رمي الجمرات أن يضع الحصاة بين سبابتي يديه اليمنى واليسرى ويرمي بها، ثم يقطع التلبية مع أول حصاة يرمي بها جمرة العقبة الكبرى يوم النحر، ويشتغل بالتكبير، فعن الفضل بن عباس قال: "كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جَمْع إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة" أما المعتمر فيقطع التلبية عند بدء الطواف، أنه على الحاج أن يكبر مع كل حصاة، فعن جابر رضي الله عنه، يصف رمي رسول الله صلى الله

عليه وسلم لجمرة العقبة فيقول: "فرماها بسبع حصيات – يكبر مع كل حصاة منها - مثل حصى الخذف".

 
صيغة التكبير عند رمى الجمرات

 

وأشارت الدار إلى أنه يكبر الحاج مع كل حصاة فيجوز التكبير بأي صيغة من صيغه، ومنها: «بسم الله والله أكبر، رغمًا للشيطان، ورضا للرحمن، اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا".

 

منها أيضًا: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون"، "لا إله إلا الله وحده صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر" وإن قال: "اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وعملًا مشكورًا"، فحسن لأن ابن مسعود وابن عمر كانا يقولان نحو ذلك.