وزير الكهرباء: مشروع الضبعة يسير وفقًا للجدول الزمني
أعلن الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه سيسافر خلال أيام على رأس وفد رفيع المستوى من وزارة الكهرباء وهيئة المحطات النووية، للمشاركة فى احتفال تقيمه شركة روس اتوم الروسية المتخصصة فى صناعة وتوريد المفاعلات النووية بمناسبة تصنيع أول أجزاء من المحطة النووية المصرية.
قال شاكر، إن مشروع الضبعة النووي يسير وفقا للجدول الزمني المتفق عليه مع شركة "روس أتوم" الروسية، بدعم غير محدود من القيادة السياسية.
وأنه لا توجد أية معوقات لتعطيله على أن تبدأ أول عمليات تشغيل اول مفاعل بالمحطة في عام 2026.
وأضاف الوزير فى تصريحات خاصة بالوفد، بأن رئيس شركة "روس أتوم" كان في زيارة لمصر لتفقد موقع المحطة، ووجه دعوه للقائمين على البرنامج النووى المصرى لحضور حفل تصنيع أول أجزاء المحطة النووية الذي سيتم في روسيا نهاية هذا الشهر.
وكشف الوزير انه من المتوقع أن يبلغ إجمالي عدد العمالة التي ستعمل في مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية نحو 25 ألف عامل 80% منهم من المصريين، وستصل التكلفة المتوقعة لإنشاء المحطة إلى 4 مليارات دولار .
يجري العمل على تنفيذ مشروع
وتتكون محطة الضبعة الكهروذرية من 4 وحدات طاقة بقدرة 1200 ميغاوات لكل منها سيتم تجهيزها بمفاعل VVER-1200 من الجيل الثالث المطور (GEN3+) الذي يعتبر أحدث تقنية مصممة لمحطات الطاقة النووية وتُطبق بنجاح في دولتين أخريين ما عدا مصر حيث تعمل في روسيا أربع وحدات طاقة مجهزة بمفاعلات الجيل الثالث + بواقع اثنتين في محطة "لينينغراد" واثنتين أخريين في محطة نوفوفورونيج.
أما خارج أراضي روسيا، فتعمل وحدة طاقة نووية واحدة من النوع ذاته في المحطة النووية البيلاروسية تم ربطها بشبكة الطاقة الموحدة للبلاد في نوفمبر 2020 .