الامارات والسعودية تاريخ من العلاقات الاستثنائية.. تفاصيل تجمع البلدين على مر السنين
شغلت الامارات والسعودية، اهتمام ملايين المواطنين بالمملكة العربية حيت تصدر البلدان مؤشرات بحث موقع "جوجل" لليوم الثاني على التوالي إثر انتشار التصريحات الاخيره في اجتماع أعضاء منظمة أوبك، للنفط العالمية.
اقرا أيضًا.. اوبك "غيرعادلة للإمارات".. تعرف على موقفها الأخير من منظمة النفط العالمية

تجمع الامارات والسعودية العديد من العلاقات تاريخية قديمة، تعززها روابط الإرث والمصير المشترك، المصالح الاقتصادية والانسانية المشتركة، تعود غلى عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، وتعتبر هى صمام أمان ليس للبلدين فحسب، بل للمنظومة الإقليمية برمتها، كونهما يجسدان قيم الاستقرار والتنمية.
وسعى المؤسسون بالامارات والسعودية ، إلى ترسيخ العلاقات الثنائية والعمل على تطويرها باستمرار، ويمثلان منطق العقلانية السياسية ومفهوم الدولة الحديثة، في احترام القيم والتشريعات الدولي، وحرصت قيادتا البلدين على توثيقها وتشريبها في ذاكرة الأجيال المتعاقبة، على مختلف الأصعدة المشتركة باعتبارهم قطبين أساسين في النهضة الحضارية التي تشهدها دول الخليج مؤخرًا.

فخلال العام الماضي نفذ رجال الأعمال السعوديين المشاريع العقارية تصل إلى 2 ملياردرهم، وخلال المناسبات الوطنية تعلن كلا منهم دعمها وتواصلها الثقافي والابداعي يقدم كلاهم نموذج متفرد للتكامل الاستراتيجي، وترجع هذه العلاقات القوية بين الإمارات والسعودية إلى أسس راسخة من الأخوة والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة وتصب في دعم المصالح المشتركة وتعزيزها.
وتمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج والأمن القومي العربي، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي، من توجهات حكيمة ومعتدلة ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب والتشجيع على تعزيز الحوار.

وعلى المستوى الجغرافي والاجتماعي تربط شعبيهما علاقات كبيرة وطيدة تمر عبر قنوات متعددة في ميادين مختلفه من أبرزها قطاع التعليم الذي شهد في البدايات سفر طلاب الإمارات
.png)
جاء الحديث عن علاقة الامارات والسعودية، بعد انعقاد الاجتماع الخاص بمنظمة "اوبك " وعقد مفاوضات أعضاء أوبك بلس على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين، وخروج وزارة الطاقة الامارتية بتصريحات قوية من أبرزها التعبير بأن هذه المنظمة "غير عادلة لدولة الإمارات" من ناحية نقطة الأساس المرجعية لحجم إنتاج النفط، ومن المقرر أن تجتمع الدول مجددا، اليوم الاثنين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق وتلتفت انظتار العالم العربي إلى هذا اللقاء والتصريحات الناجمة عنه بصدد الاوضاع العالمية للنفط.
موضوعات ذات صلة:
كيليان مبابي..تعرف على أسطورة فرنسا الصاعد وأسباب تصارع أندية عالمية لضمه
تعرف على مواصفات وتاريخ إصدار أيفون 13
بعد صعود كرواتيا.. تعرف على تاريخها في المحافل الدولية
تفاصيل خلاف بوسي شلبي وياسمين عبدالعزيز|صراع نجومية يحكمه "كيد النسا"
دلال عبدالعزيز بعد الكورونا.. ما بين ترقب شفائها والخوف من صدمة رحيل "غانم"