مختار مرزوق: الغش في الامتحانات حرام ولا يجوز تعاطف المراقب مع الطالب
قال الدكتور مختار مرزوق، عميد كلية أصول الدين السابق بجامعة الأزهر، إن الغش بشكل عام، حرام، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من غشنا فليس منا"، وفي بعض الروايات: "من غش فليس منا"، أي أن الإنسان لا يجوز له أن يغش مسلمًا أو غير مسلم، موضحًا أن هذا الأمر ينطبق على كل أنواع الغش التي توجد في المجتمعات، سواء الغش في الامتحانات أو البيع أو الشراء، أو الزواج.
مساعدة المراقب للطلاب في الامتحان
وأوضح "مرزوق"، في تصريحه لـ"بوابة الوفد"، أنه لا يجوز الغش في الامتحانات، وكذلك لا يجوز للمراقب أن يساعد الطالب على الغش، بحجة أن ذلك من تيسير الأمور، وأن من يسر على مسلم يسر الله عليه، موضحًا أن المقام هنا لا يدخل في مسألة التيسير وإنما يدخل مسألة الغش.
حكم عمل من غش بعد التخرج
وقال العميد السابق: "لا نستطيع أن نقول أن كل حياة الإنسان الذي غش في الامتحان تعد حرام، لأن العمل بعد ذلك يكون "أجر في مقابل عمل"، وحتى لا يظل الإنسان طوال حياته مرهونًا بمسألة أنه غش في أحد المواد، ونجح ودخل كلية من الكليات وبناء على ذلك فعمله حرام، مبينًا أن
وتابع: "هناك من يكون حاصل على تقدير جيد، ويكون ملتزم في عمله ومتقن له، أكثر من الطالب الذي حصل على امتياز، والله عز وجل سيحاسب الشخص يوم القيامة، على الغش، وعلى العمل بعد ذلك".
نصيحة للطلاب
ونصح عميد أصول دين السابق، الطلاب بقوله: "يجب على الإنسان أن يجتهد في تحصيل العلم، وألا يتبع سبيل الغش، حتى يبارك الله سبحانه وتعالى له في عمله، ورزقه، وأن يلتزم كل طالب بالمذاكرة وسؤال الله سبحانه وتعالى التيسير والتوفيق، ولابد أن يعلم الجميع أن الغش حرام على أي وجه من الوجوه".
لمتابعة أخبار قسم دنيا ودين بالوفد اضغط هنـــــــــــــــــــــــا