كيف انتصر قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لحرمة الحياة الخاصة؟
الاعتداء على القيم والمبادئ الاسرية من المنكرات التي حرصت الدولة على التصدى لها وبقوة، بعد اختراقها بفضل الثورة التكنولوجية وتعدد أدواتها وعدم جود تشريعات تنظم ذلك.
ولجأت الدولة حرصا على المجتمع وسلامته إلي سن تشريعات تحمي حرمة الحياة الخاصة والمحتوى المعلوماتى غير المشروع، ووضعت لذلك عقوبات صارمة.
حرمة الحياة الخاصة
وحددت التشريعات " قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات " أشكال الاعتداء على حركة الحياة الخاصة ومنها الاعتداء على المباديء أو القيم الاسرية فى المجتمع المصرى ، أو ارسل بكثافة العديد من الرسائل الالكترونية لشخص معين دون موافقته.
كما جرم القانون منح بيانات شخصية الى نظام أو موقع الكترونى لترويج السلع والخدمات دون موافقته ، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية معلومات أو أخبار أو صورا وما فى حكمها ، وتنتهك خصوصية أى شخص دون رضاه.
الحبس وغرامة
ونصت القانون في مادته رقم 17 على أن
كما عاقب القانون بمصادرة الادوات والالآت والاجهزة التي تم استخدامها فى ارتكاب الجريمة والعزل من الوظيفة.
كما أجاز القانون في مادته مادته 42 الصلح مع المتهم فى أى حالة كانت عليها الدعوى الجنائية ، وقبل الحكم النهائي.