بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصر تنتصر للقضية الفلسطينية وتتعهد بعودة الحياة إلى غزة

الدمار الذى خلفه
الدمار الذى خلفه العدوان الإسرائيلى على غزة وتعهدت مصر بإعم

أنهى اليوم الوفد الأمنى المصرى الذى وصل إلى مدينة غزة، مشاوراته مع قادة حركة حماس واتجه لرام الله وبحث مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن والمسئولين الفلسطينيين سبل اقرار السلام وتثبيت وقف اطلاق النار.

 كان الوفد المصرى رفيع المستوى قد التقى مع قادة حماس وبحث معهم تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل، بالإضافة إلى الملفّات التى ترى المقاومة الفلسطينية أنها ستعيد تفجير الأوضاع، وستدفعها للعودة إلى المواجهة، خاصة فيما يتعلّق بمدينة القدس المحتلة وحى الشيخ جراح. تأتى زيارة الوفد المصرى فى الوقت الذى يستعد فيه وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن لزيارة الاراضى المحتلة الأربعاء والخميس، لتثبيت وقف النار فى الأراضى المحتلة.

ضمّ الوفد المصرى، لأوّل مرّة، مسئولاً من رئاسة الجمهورية، بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو ما ترى فيه الفصائل إشارة إلى جدية كبيرة من قِبَل المصريين، بالإضافة إلى الموقف الإيجابى الذى تبدى فيه القاهرة دعمها لشروط المقاومة المتعلّقة بإيجاد ضمانات حول مدينة القدس وعدم تغيير الواقع فيها.

ونقل المسئولون المصريون إلى الفصائل الفلسطينية اهتمام القاهرة، وبشكل سريع، بالتوصّل إلى تفاهمات بخصوص استمرار التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار، وذلك بعد حصولها على تفويض وطلب أمريكيَّين بهذا الخصوص. وأبلغ الوفد الامنى المصرى الفلسطينيين أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة لن تتخلّلها مماطلة وستكون سريعة، وسيتمّ تسهيل إدخال المواد اللازمة عبر شركات مصرية، من خلال معبر رفح البرّى. وأرسلت الفصائل الفلسطينية رسالة احتجاج إلى الوفد المصرى لوقف الاستفزازات التى تقوم بها شرطة الاحتلال فى الحرم القدسى واقتحامه والاعتداء على المصلّين فيه، مُحذّرة من أن مِثل هذه الأفعال كفيلة بتفجير الأوضاع مرّة أخرى.

وبالتزامن مع وصول الوفد المصرى إلى غزة، وصلت 80 شاحنة مساعدات مصرية إلى القطاع عبر معبر رفح، مُقدَّمة من أحزاب سياسية مصرية، يرافقها أعضاء أحزاب من تلك الأحزاب على متن 75 حافلة.

 واهتمت وسائل الإعلام العربية والأجنبية بالدور المصرى وبمبادرة الإعمار وقالت فى تقرير لها إن مصر تستعد للعب دور مهم فى إعادة إعمار قطاع غزة بما يتناسق مع الأولويات التى يقدمها الرئيس عبدالفتاح السيسى للشأن الفلسطينى بشكل مختلف واستثنائى خلال الفترة الحالية, وسيلعب هذا الدور فريق المخابرات المصرية الذى يعتبر اللاعب الأكبر فى هذا الشأن , ومحركاً رئيسياً ووسيطاً خلال هذه المفاوضات التى تجرى بين غزة وتل أبيب والضفة المحتلة

وقالت التقارير إنه بعد نجاح الجهود فى تثبيت الهدنة

تعمل المخابرات المصرية على إعادة إعمار قطاع غزة ليس فقط من خلال إدخال مستلزمات البناء من رفح إلى قطاع غزة بل أيضاً من خلال توفير آلية جديدة لطرق إدخال الأموال إلى قطاع غزة وطرق المحاسبة التى سيتم العمل عليها فضلاً عن الأموال التى تأتى من خلال التبرعات وكذلك المستلزمات الأخرى التى سيتم إدخالها من مصر إلى غزة.

 وأكدت التقارير أن المخابرات المصرية تعمل على دعم هذا الملف والشأن بشكل رئيس وتعزيز التعاون مع الدول الخليجية التى ستعمل على إرسال مساعدات إلى قطاع غزة خلال الأسابيع القادمة منها دولة الكويت والسعودية، كما أن المخابرات سوف تعتزم إعادة هيكلة أجزاء من قطاع غزة وضبط الشريط الفاصل بين رفح ومصر بشكل أكثر جدية بحسب التوصيات وخاصة بعدما تم الإعلان عن فتح مدينة رفح الجديدة، كما سيتم الدفع بشركات مدنية مع إسناد دور إلى الهيئة الهندسية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بحسب وأوضحت التقارير أن مصر تريد عودة العلاقة مع حركة حماس وجميع الفصائل الفلسطينية بما يحمى المصالح الخاصة بالقاهرة والتى تسعى إلى تهدئة طويلة الأمد فى غزة , بالرغم من وجود مخاوف من قيام الاحتلال الإسرائيلى بعمليات اغتيال مجدداً والتلويح لهذه السياسة وتفعيلها, كما أن مصر قررت الاستمرار فى هذه الجهود خلال الفترة المقبلة والعمل على إقامة مؤتمر دولى يضم أطرافاً دولية معنية بالملف الفلسطينى. واعلنت سرايا القدس التابعة للجناح العسكرى لحركة الجهاد فى فلسطين، إنها قدمت 19 شهيدًا من قادتها وعناصرها، خلال العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، الذى استمر نحو 11 يومًا.