بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد اختفائه.. أبرز المعلومات عن ثقب الأوزون

 أبرز المعلومات عن
أبرز المعلومات عن ثقب الأوزون

في ظل مخاوف عديدة من ثقب الأوزون واتساعه الأمر الذي يمثل خطرًا على البيئة والبشرية، جاء إعلان الأمم بأن ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي،  قد اختفى تماما في نهاية شهر ديسمبر الماضي، وذلك أن بلغت مساحته مستوي قياسي في 2020.

 

وغردت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، أنه تم إغلاق ثقب الأوزون نهاية ديسمبر، بسبب الظروف الجوية وتعافيه من المواد الكيميائية في الغلاف الجوي".

 

 ويأتي ذلك بعد تحذيرها في مقر الأمم المتحدة بجنيف في شهر أكتوبر من العام الماضي، بعد دراستها الغلاف الجوي بالتعاون مع وكالة "كوبرنيكوس" لمراقبة الغلاف الجوي التابعة للاتحاد الأوروبي، من كون ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي قد وصل إلى أقصى مداه عام 2020 وأصبح من بين الأكبر والأعمق في السنوات الأخيرة.

 

ونرصد خلال هذا التقرير، أبرز المعلومات عن ثقب الأوزون..

 

إن ثقب الاوزون ليس عبارة عن حفرة أو مجال يدخل منه الأشعة الضارة، فهو عبارة عن طبقة حدثت بسبب الأضرار الكيميائية التى قام بها البشر، بحيث أصبحت تؤثر على الطبقة الجنوبية.

 

وثقب الأوزون هو منطقة رقيقة تقوم بامتصاص الاشعة فوق البنفسجية والأشعة الضارة الأخرى التى بإمكانها أن تتسبب فى أمراض مثل السرطان والقضاء على النباتات والكائنات ذات الخلية الواحدة.

 

اكتشف العلماء فى سبعينيات القرن الماضى، أن الغازات المصنوعة من قبل الإنسان والتى تحتوى على كلوروبروم، تمكنت من الهروب للغلاف الجوى العلوى، وتحولت

إلى جذور  لتبدأ تفاعلاتها التى دمرت طبقة الأوزون.

 

كانت مساحة ثقب الأوزون قد وصلت إلى 4 أضعاف مساحة استراليا، أى ما يعادل 28.2 مليون كيلو متر مربع فى 2015.

 

وفي ذلك الوقت بعد الأبحاث التى أجريت عليها، كان ثقب الأوزون هو الأكبر، ويفسر العلماء أن سبب هذا هو التغيرات الجوية التى حدثت.

 

ونظراً لخطورة ثقب الأوزون، وتفاقم المشاكل التي تنتج عنه، قررّ المجتمع الدّولي اتخاذ إجراءات صارمة لحماية طبقة الأوزون، وتم التّوصل لاتفاقيّة مونتريال عام 1987 والتي تنّص على أهمية البدء بالتّخلّص التّدريجي من مركبات الكلورو فلوروكربون.

 

وفي عام 1989، تم التّصديق على الاتفاقية ودخلت حيز التّنفيذ وقد انضّم إليها منذ ذلك الوقت 196 دولة بالإضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي.

 

وتُعدُّ اتفاقية مونتريال واحدة من أنجح الاتفاقيات الدّوليّة حتى الآن، إذ تشير التّقارير أنّ تركيز مركبات الكلوروفلوروكربون بدأت بالتّراجع بالفعل، ومن المتوقع تعافي طبقة الأوزون بحلول منتصف هذا القرن.