بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعاء للشفاء من المرض

الدعاء
الدعاء

الدعاء هو استدعاءُ العبدِ العنايةَ من الله عزَّ وجلَّ واستمدادُ المعونةَ منه، وحقيقة الدعاء هي إظهار الافتقار إلى الله سبحانه وتعالى والتبرٌّؤ من القوة والحول، وهو سمةُ العبودية واستشعارُ الذلَّة البشريَّة، ويشمل معنى الثناء على الله عزَّ وجلَّ وإضافة الكرم والجود إليه، ومعنى الدعاء في القرآن الكريم هو العبادة، كما في قوله تعالى: {وَٱصبِر نَفسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدعُونَ رَبَّهُم بِٱلغَدَاةِ وَٱلعَشِىّ يُرِيدُونَ وَجهَهُ}[١]، وهو السؤال والطلب من الله سبحانه وتعالى.

كما في قوله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}[٢]، وهو الاستغاثة من الله تعالى، كما في قوله: {قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ* بَل إِيَّاهُ تَدعُونَ فَيَكشِفُ مَا تَدعُونَ إِلَيهِ إِن شَاء وَتَنسَونَ مَا تُشرِكُونَ}[٣].

 

كما أن الدعاء هو النداء، كما في قوله تعالى: {يَومَ يَدعُوكُم فَتَستَجِيبُونَ بِحَمدِهِ}[٤]، وهو توحيد الله والثناء عليه وتمجيده، كما في قوله تعالى: {قُلِ ٱدعُوا ٱللَّهَ أَوِ ٱدعُوا ٱلرَّحمَـٰنَ}[٥]، وهو الحثّ على الشيء، كما في قوله تعالى: {قَالَ رَبّ ٱلسّجنُ أَحَبٌّ إِلَىَّ مِمَّا يَدعُونَنِى إِلَيهِ}[٦]، وهو رفعة القدر، كما في قوله تعالى: {لَيسَ لَهُ دَعوَةٌ فِى ٱلدٌّنيَا وَلاَ فِي ٱلآخِرَةِ}[٧]، وهو القول، كما في قوله تعالى: {فَمَا كَانَ دَعوَاهُم إِذ جَاءهُم بَأسُنَا إِلا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ}[٨].[٩]
 

وللدعاء العديد من الفضائل، منها ان الدعاء طاعة لله وامتثال لأوامره عز وجل، فقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}[و الدعاء سلامة من الكبر، كما قال الله تعالى: {وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}

و الدعاء أكرم شيء على الله تعالى و محبوب عند الله عز وجل وهو سبب لدفع غضب الله وانشراح الصدر ووسيلة لعلو الهمة وكبر النفس، فبالدعاء تشرف النفس وتكبر، وتتسامى الهمة وتعلو؛ وذلك يأوي الداعي إلى ركن شديد، ينزل به حاجته، ويستعين به في كافة الأمور، وبهذا يقطع الطمع الموجود في أيدي الخلق، فيتحرر من رقهم، ويتخلص من أسرهم، ويسلم من مِنَّتِهم؛ فالمنة تنال نيلها من الهمة وتصدع قناة العزة. الدعاء سلامة من العجز ويدل على الكياسة.

وتوجد لعديد من الأدعية للمريض ومنها ما يلي:[] اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد ويا منجز الوعيد ويا من توكل كل يوم في أمر جديد أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا رب ضاقت بالمسلمين الهموم والمرض فمن لنا سواك يفرجها، ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض. اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقمًا أبدًا، اللهم خذ بيده اللهم احرسه بعينك التي لا تنام، اللهم اكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يُضام، واكلأه في الليل وفي النهار، اللهم ارحمه بقدرتك عليه أنت ثقته ورجائه يا كاشف، اللهم يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجلًا يا أرحم الراحمين. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وألّا تدع فينا جرحًا إلّا داويته ولا ألمًا إلا سكنته ولا مرضًا إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجلًا وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين. إلهي إنّي ابتهل إلی ملكوت رحمتك وأتذلّل الی جبروت سلطنتك

وأدعوك بقلب خاضع وخاشع إلی مركز الجلال وأقول ربّ قدّر الشّفاء لعبدك المبتهل إلی ملكوتك الأعلی واجعله آية رحمتك بين الوری وقدّر له البرء من كلّ سقم وداء حتّی يشكرك علی كشف الغمّة وسعة الرّحمة وسبوغ النّعمة وظهور الرّأفة والشّفاء من كلّ علّة، ربّ قدّر له كلّ خير في حيّز الامكان وأدخله في حديقة الرّضوان وانشله من غمرات العلل والأمراض وأيّده علی خدمتك يا ربّي الفيّاض إنّك أنت الكريم إنّك أنت العظيم إنّك أنت الرّحمن الرّحيم. اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقمٌ أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التّي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار. اللهم إنّا ندعوك في ظهر الغيب امنن عليه بالشفاء وردّه إلينا سالمًا من كل داء وبلاء، يا حنّان يا منّان يا ذا الجلال والإكرام، اللهم شاف وعاف جميع مرضى المسلمين إنّك نعم المولى ونعم المجيب. اللهم أنزل شفاءك لمن مسه الضر واجبر من أنهكه الوجع، ربّ اشف مرضانا أنت الشافي ولا شفاء إلا شفاؤك اشف مرضانا يا رب. اللهُم أسكب في جسد كل مريض نهرًا من الراحة يسري في أوردته، ربّ أرح ثم هون ثم اشف كل نفس لا يعلم بوجعه إلا أنت يا ربّ العالمين. اللهمّ اشفِ كل جسد يضجّ به الوجع، وكل روح تعجّ بها أنفاس الألم، ربّ اشف مرضانا وجميع مرضى المسلمين شفاءً لا يغادر سقمًا. اللهم اشفِ من يتألم ونحن بالنوم منعمين، ومن يبكي وجعًا ونحن بملذاتنا غارقين. اللهم اشفِ كل مبتلٍ ومريض، وفرّج هم كل مهموم، وارزق كل شخص محروم، واقبل توبة كل تائب، واسعد قلب كل شخص حزين. يا رب إن ضعفت الأجسام فأنت القوي، وإن عجز الأطباء فأنت لا يعجزك شي، وإن قل الدواء فمنك الشفاء، اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين. اللهم أنزل شفاءك لمن مسه الضر، واجبر من أنهكه الوجع، ربّ اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين أنت الشافي ولا شفاء إلا شفاؤك. يا من يعيد للمريض صحته، ويا من يستجيب لدعاء البائس، اللهم إني أسألك شفاء لأرواح يقيدها المرض والتعب، اللهم اشفِ كل مريض ومريضة. اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنتَ الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا يا الله