بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على حدود عورة المرأة مع المحارم

بوابة الوفد الإلكترونية

الحياء من الايمان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الشيخ محمد فتحى العالم بالاوقاف  تنقسم عورة المرأة بالنسبة إلى مثيلاتها من النساء ومحارمها من الرجال إلى ثلاثة أقسام كما يأتي:

 

العورة المغلّطة، وتشمل الفرجين؛ القبل والدبر وما حولهما. العورة المتوسطة، وتشمل ما بين السرة إلى الركبة من جسدها.

 

العورة المخففة، وتشمل ما بقي من جسدها غير العورة المغلظة والمتوسطة، وهو ما كان من العادة والعرف أن تستره في المنزل.

 

ويجوز للمرأة أن تكشف أمام مثيلاتها من النساء وأمام محارمها من الرجال العورة المخففة من جسدها، أي ما يظهر منها عادة في المنزل، ولا يجوز لها أن تكشف ما سوى ذلك أمامهم، وتدل الآية السابق ذكرها من سورة النور والتي تذكر محارم المرأة من الرجال على حرمة إظهار ما سوى العورة المخففة أمامهم، ووجه الدلالة فيها كما بيّن العلماء أن الله تعالى نهى النساء عن

إبداء زينتهن إلا لأصناف محددة من الناس فيها، وهم مختلفون في قدر الزينة الجائز إظهارها لهم، مع ذلك فقد أطلقت الآية الزينة الجائز إظهارها لهم جميعاً، فكان لا بدّ لتحديدها من الرجوع إلى النصوص الأخرى المفسّرة لها وإلى فهم من نزل القرآن في عصرهم، فمن النصوص التي وضّحت ذلك قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ).

 

وأما من فهم الصحابة الذين نزل القرآن في عصرهم فقد قال ابن عباس أن المقصود بالزينة الجائز إظهارها لهؤلاء هي مواضع القرط والقلادة والسوار والخلخال.