فضل حب الله ورسوله
الاستقامة على منهج الله من اسباب دخول الجنة وورد في بعض الأحاديث النبويّة الشريفة علاماتٍ تُوصل العبد إلى محبة الله -تعالى- ورسوله، كقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوَةَ الإيمانِ: أنْ يَكونَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِواهُما، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ في النَّارِ).
فالمُحبّ لله ولرسوله تجدُه يُقدّم محبّتهما على ما سواهما من المحبوبات كلّها؛ كالأب، والأم، والأخ، والابن، وغير ذلك، كما أنّ من مُقتضيات هذه المحبة؛ البراءة من الذين يُعادون الله ورسوله.
ومن كمال محبة الله ورسوله وصدقها؛ تقديمها على محبّة النفس أيضاً، كقصة عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فقد جاء