بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في يومه العالمي.. تعرف على خسائر الطيران المدني بسبب كورونا

خسائر الطيران المدني
خسائر الطيران المدني بسبب كورونا

كل مكان في العالم أصبح قريبًا، ويمكن لأى شخص الوصول إلى البقعة التي يريدها والحصول على الأشياء يرغب في اقتنائها وزيارة المناطق التي يود أن يراها بفضل الطيران، الذي وفر كثيرًا على البشرية، وظهرت أهميته بوضوح خلال أزمة كورونا التي اجتاحت كل البلدان مما اضطر الجميع لإغلاق الطيران، فأصبحت كل دولة مُنعزلة عن الأخرى وبات كل شيء بعيد وصعب.

 

وتحتفل دول العالم في 7 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للطيران، وجاء الاحتفال به  عام 1994م، كجزء من أنشطة الذكرى الـ50 لمنظمة الطيران المدني الدولي، وفي عام 1996 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 33/51 والذي اعترف رسميا باعتبار يهذا اليوم  للاحتفال بيوم الطيران المدني الدولي في منظومة الأمم المتحدة.

 

ويهدف اليوم العالمي للطيران المدني إلى المساعدة في توليد وتعزيز الوعي العالمي بأهمية الطيران المدني الدولي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول، وأيضا إلى أهمية دور منظمة الطيران المدني الدولي الفريد في مساعدة الدول على التعاون وتحقيق شبكة عالمية حقيقية للنقل السريع في خدمة البشرية.

 

ويأتي الاحتفال بيوم الطيران المدني لهذا العام تحت شعار: «‏النهوض بالابتكار من أجل تطوير الطيران العالمي»، ويُشار إلى أنه كل 5 سنوات، وبالتزامن مع الذكرى السنوية لإنشاء منظمة ‫الطيران المدني  يختار مجلس المنظمة موضوعا خاصا للاحتفال باليوم العالمي الطيران المدني، وبين هذه السنوات يختار ممثلو المجلس موضوعا واحدا ليغطي فترة 4 سنوات.

 

 تمكنت شبكة الطيران المدني الدولي منذ تأسيس منظمة الطيران قبل 75 عامًا   من نقل أكثر من أربعة مليار مسافر سنويًا، ويدعم قطاع النقل الجوي العالمي 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار في النشاط الاقتصادي العالمي، حيث يعمل أكثر من 10 مليون امرأة ورجل

في هذه الصناعة لضمان القيان ب 120،000 رحلة ونقل 12 مليون مسافر يوميًا إلى وجهاتهم، وأن ما لا يقل عن 65.5 مليون وظيفة و3.6 % من النشاط الاقتصادي العالمي مدعوم من صناعة الطيران.

 

وجاءت أزمة فيروس كورونا لتكبد قطاع الطيران كغيره من القطاعات خسائر كبيرة وفادحة، حيث تتكبد شركات الطيران خسائر تزيد عن 84 مليار دولار، بسبب توقّف حركة السفر لفترة خلال هذا العام بسبب الوباء،

كما أنّ أرباح القطاع لن تزيد عن 419 مليار دولار، أي نصف ما كانت عليه عام 2019، وفقًا لما أعلنه اتحاد النقل الجوي الدولي، التي تضم عضويته 290 شركة طيران.

 

وقال الاتحاد الجوي الدولي إنّ العام الحالي سيكون أسوأ عام مسجّل في التاريخ، لناحية الخسائر المادية في مجال الطيران، وقالت منظمة الطيران المدني الدولي «‏سيتذكر العالم الذكرى السنوية لهذا العام كنقطة محورية في تاريخ قطاع الطيران المدني العالمي، بالنظر إلى ما ترتب على جائحة ‏مرض فيروس كورونا من خسائر غير مسبوقة في ‏فرص العمل والإيرادات، وقدرات الربط الجوي التي تدعم التنمية المستدامة والعديد من الجهود الإنسانية في جميع أنحاء العالم»